يَدْعُوكَ وَيَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ ، فَقَالَ : امْضِ لِمَا (1) أَمَرْتُكَ بِهِ ؛ فَإِنَّ ذَا رَجُلٌ لَمْ يَتَمَعَّرْ (2) وَجْهُهُ غَيْظاً (3) لِي (4) قَطُّ ». (5)
8327 / 9. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ (6) ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ (7) :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « أَنَّ رَجُلاً مِنْ خَثْعَمٍ جَاءَ إِلى رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنِي مَا أَفْضَلُ (8) الْإِسْلَامِ (9)؟ قَالَ : الْإِيمَانُ بِاللهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَا ذَا؟ قَالَ : (10) صِلَةُ الرَّحِمِ ، قَالَ : ثُمَّ مَا ذَا؟ قَالَ : الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ ».
قَالَ : « فَقَالَ الرَّجُلُ (11) : فَأَيُّ (12) الْأَعْمَالِ أَبْغَضُ إِلَى اللهِ؟ قَالَ : الشِّرْكُ بِاللهِ ، قَالَ : ثُمَّ
__________________
(1) في « بس » : « إلى ما ».
(2) في حاشية « بث » والزهد وفقه الرضا : « لم يتغيّر ». ويقال : تمعّر لونه عند الغضب : تغيّر. الصحاح ، ج 2 ، ص 818 ( معر ).
(3) في الزهد وفقه الرضا : « غضباً ».
(4) في « جد » : « إليّ ».
(5) الزهد ، ص 133 ، ح 174 ، عن النضر ، عن درست. الأمالي للطوسي ، ص 970 ، المجلس 36 ، ح 15 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره. فقه الرضا عليه السّلام ، ص 375 ، مع زيادة في أوّله الوافي ، ج 15 ، ص 174 ، ح 14857 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 143 ، ح 21195 ؛ البحار ، ج 14 ، ص 509 ، ذيل ح 37.
(6) هكذا في « بح » والوسائل. وفي التهذيب : « الحسن بن سماعة ». وفي « ى ، بث » : « الحسن بن محمّد عنسماعة ». وفي « بس » : « الحسين بن محمّد بن سماعة ». وفي « بف » وحاشية « بح » والمطبوع : « الحسين بن محمّد عن سماعة ».
وقد أكثر حميد بن زياد من الرواية عن الحسن بن محمّد بن سماعة. راجع : معجم رجال الحديث ، ج 6 ، ص 457 462.
(7) في « بث ، بح ، بف » والوافي والتهذيب : « عبد الله بن محمّد بن طلحة ».
(8) في « ى » : « فضل ».
(9) في فقه الرضا : « الأعمال ».
(10) هكذا في « ى ، بح ، بف ، جد ، جن » والوافي والوسائل والتهذيب والمحاسن ، ص 291 وفقه الرضا. وفي سائر النسخ والمطبوع : + « ثمّ ».
(11) في الوسائل : + « فأخبرني ».
(12) في « بح » والوسائل والكافي ، ح 2476 والمحاسن ، ص 295 : « أيّ ».




