« إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَوْحى إِلى دَاوُدَ عليه السّلام أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ ذَنْبَكَ ، وَجَعَلْتُ عَارَ ذَنْبِكَ عَلى بَنِي إِسْرَائِيلَ.
فَقَالَ : كَيْفَ يَا رَبِّ وَأَنْتَ لَاتَظْلِمُ؟
قَالَ : إِنَّهُمْ لَمْ يُعَاجِلُوكَ (1) بِالنَّكَرَةِ (2) ». (3)
8326 / 8. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ (4) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ دُرُسْتَ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ مَلَكَيْنِ إِلى أَهْلِ مَدِينَةٍ لِيَقْلِبَاهَا (5) عَلى أَهْلِهَا ، فَلَمَّا انْتَهَيَا إِلَى الْمَدِينَةِ وَجَدَا (6) رَجُلاً يَدْعُو اللهَ (7) وَيَتَضَرَّعُ (8) ، فَقَالَ أَحَدُ الْمَلَكَيْنِ لِصَاحِبِهِ : أَمَا تَرى هذَا الدَّاعِيَ؟ فَقَالَ : قَدْ رَأَيْتُهُ ، وَلكِنْ أَمْضِي لِمَا أَمَرَ بِهِ رَبِّي ، فَقَالَ : لَا ، وَلكِنْ (9) لَا أُحْدِثُ شَيْئاً حَتّى أُرَاجِعَ (10) رَبِّي ، فَعَادَ (11) إِلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ، إِنِّي انْتَهَيْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَوَجَدْتُ (12) عَبْدَكَ فُلَاناً
__________________
(1) في « بح ، جد » وحاشية « بث » : « لن يعاجلوك ».
(2) في « بث » : « بالنكر ». وفي حاشية « بث » : « بالمنكر ». « النَكَرَة » بالتحريك : اسم من الإنكار ، كالنفقة من الإنفاق. القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 675 ( نكر ). وفي هامش المطبوع عن رفيع الدين : « هذا الحديث من قبيل التعريضات الواردة في التنزيل كقوله تعالى : ( لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ ) [ الزمر (39) : 65 ] ، وقد قال العالم عليه السّلام : نزل القرآن بإيّاك أعني واسمعي ياجارة ». وتقدّم الحديث المذكور في كتاب فضل القرآن ، باب النوادر ، ح 3582.
(3) تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 232 ، ضمن الحديث الطويل ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السّلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 15 ، ص 174 ، ح 14856 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 121 ، ح 21136 ؛ البحار ، ج 14 ، ص 27 ، ح 8.
(4) في الوسائل : « بن إسحاق ».
(5) في « ى ، بث ، بح ، بس ، بف ، جد ، جن » : « ليقلبها ».
(6) في الوسائل : « فوجدا فيها » بدل « وجدا ».
(7) في الوسائل : « الله ».
(8) في « بح » : « فيتضرّع ». وفي « جت » والزهد وفقه الرضا : + « إليه ».
(9) في الوافي : « لا ولكن ».
(10) في « بس » : + « إلى ».
(11) في الوسائل : + « أحدهما ».
(12) في « بث ، بف » : « فوجدنا ». وفي « جن » : « ووجدت ».




