مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 483 من 750

الْخِيَانَةِ (1) يَنْتَظِرُ مِنَ اللهِ تَعَالى إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ : إِمَّا دَاعِيَ اللهِ (2) ، فَمَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لَهُ ، وَإِمَّا رِزْقَ (3) اللهِ ، فَإِذَا هُوَ ذُو أَهْلٍ وَمَالٍ ، وَمَعَهُ دِينُهُ وَحَسَبُهُ (4) ؛ إِنَّ (5) الْمَالَ وَالْبَنِينَ (6) حَرْثُ الدُّنْيَا ، وَالْعَمَلَ الصَّالِحَ حَرْثُ الْآخِرَةِ ، وَقَدْ يَجْمَعُهُمَا اللهُ لِأَقْوَامٍ ، فَاحْذَرُوا مِنَ اللهِ مَا‌ حَذَّرَكُمْ مِنْ نَفْسِهِ ، وَاخْشَوْهُ خَشْيَةً لَيْسَتْ بِتَعْذِيرٍ (7) ، وَاعْمَلُوا فِي غَيْرِ رِيَاءٍ وَلَا سُمْعَةٍ ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يَعْمَلْ لِغَيْرِ اللهِ ، يَكِلْهُ اللهُ إِلى مَنْ عَمِلَ لَهُ ؛ نَسْأَلُ اللهَ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ ، وَمُعَايَشَةَ السُّعَدَاءِ ، وَمُرَافَقَةَ الْأَنْبِيَاءِ (8) ». (9) ‌

8325 / 7. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْخُرَاسَانِيِّ ، عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ ، قَالَ :

__________________

(1) في تفسير القمّي وقرب الإسناد : + « والكذب ».

(2) في « بث ، بف » وحاشية « بح » والوافي وتفسير القمّي : « داعياً إلى الله ». وفي « بث ، بف » : + « عزّ وجلّ ».

(3) في « بث ، بف » والوافي وتفسير القمّي : « رزقاً من ». وفي حاشية « بث » : « مرزوق من » كلاهما بدل « رزق ».

(4) في « بث ، بف » والوافي : « حسبه ودينه ».

(5) في « بث » وقرب الإسناد : « إنّ ». وفي تفسير القمي : « و».

(6) في « بث » وتفسير القمّي وقرب الإسناد : « والبنون ». وفي تفسير القمي : + « وهو ». وفي الزهد : « وسعة المال والبنون » بدل « معه دينه وحسبه إنّ المال والبنين ».

(7) في « جن » : « « بتقدير ». وفي الكافي ، ح 2503 : « بتعدير ». وفي الوافي : « أي بذات تعذير ، أي تقصير ، بحذف‌المضاف ، كقوله تعالى : ( قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ النّارِ ) [ البروج (85) : 4 5 ] أي ذي النار ». ونحوه في مرآة العقول ، ج 18 ، ص 403.

(8) في « بف » : « فاحذروا من الله » إلى هنا.

(9) الزهد ، ص 189 ، ح 291 ، بسنده عن أبي حمزة ، عن يحيى بن عقيل ، عن حبشي ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام. الغارات ، ج 1 ، ص 49 ، بسنده عن ثابت أبي حمزة ، عن موسى ، عن شهر بن حوشب ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، مع اختلاف يسير. الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الرياء ، ح 2503 ، بسند آخر عن أبي عبدالله ، عن أميرالمؤمنين عليهما السّلام ، من قوله : « واخشوه خشية » إلى قوله : « يكله الله إلى من عمل له » مع اختلاف يسير. تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 36 ، من قوله : « فأمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر » ؛ قرب الإسناد ، ص 38 ، ح 123 ، من قوله : « إنّ الأمر ينزل من السماء » وفي الأخيرين بسند آخر عن أبي عبد الله عليه السّلام ، وفي كلّ المصادر إلى قوله : « وقد يجمعهما الله لأقوام ». نهج البلاغة ، ص 64 ، الخطبة 23 ، من قوله : « إنّ الأمر ينزل من السماء » الوافي ، ج 15 ، ص 172 ، ح 14855 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 119 ، ح 21133 ، إلى قوله : « ولن يقطعا رزقاً ».

الصفحة 483 من 750