مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 459 من 750

نَصْلٍ (1) » يَعْنِي النِّضَالَ (2) (3) ‌

8289 / 7. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى (4) ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ :

__________________

المسابقة في كثير من الامور تشتمل على فوائد ومصالح كالسرعة في الحساب والكتابة وحسن الخطّ وحفظ القرآن والأحاديث والفنون والحرف والمشاعرة وتجويد الصنعة ، والالتزام بحرمة جميع ذلك عجيب. وتخصيص التحريم بما كان منه لهواً رجوع عن حرمة المسابقة إلى حرمة اللهو ، وهو خارج عمّا نحن فيه ، وغرضنا حكم المسابقة من حيث هي مسابقة ، وكأنّ المسابقة إلى الحجّ عادة وأبوحنيفة سابق الحاجّ معروف ، وإن ورد فيها ذمّ ونهي ، فهو محمول على التنزيه ، لا من حيث إنّها مسابقة ، بل من جهة إيذاء الدابّة ». وراجع للمزيد : الخلاف ، ج 6 ، ص 101 ؛ المبسوط ، ج 6 ، ص 289 ؛ المهذّب ، ج 1 ، ص 330 ؛ السرائر ، ج 2 ، ص 124 ؛ وج 3 ، ص 147 ؛ شرائع الإسلام ، ج 2 ، ص 463 ؛ تحرير الأحكام ، ج 3 ، ص 163 ؛ مختلف الشيعة ، ج 6 ، ص 256 ؛ جامع المقاصد ، ج 8 ، ص 334 ؛ مسالك الأفهام ، ج 6 ، ص 74 ؛ كفاية الأحكام ، ج 1 ، ص 718.

(1) النَّصْل : حديدة السهم والرمح والسيف والسكّين ما لم يكن له مقبض. القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1402 ( نصل ).

(2) النِّضال والمناضلة : المراماة. وفي المرآة : « الظاهر أنّ التفسير من الراوي ، ولعلّه على سبيل المثال لبيان الفرد الخفيّ ». وراجع : المصباح المنير ، ص 610 ( نضل ).

(3) قرب الإسناد ، ص 88 ، ح 291 ، بسند آخر عن جعفر ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 15 ، ص 152 ، ح 14828 ؛ الوسائل ، ج 19 ، ص 253 ، ح 24530.

(4) قد تكرّرت في أسناد الكافي رواية محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد [ بن عيسى ] عن محمّد بن يحيى عن غياث بن إبراهيم ، منها ما يأتي في ح 8330 و 8497 و 8754 و 8810 و 8837 و 8873 و ....

ثمّ إنّ محمّد بن يحيى الراوي عن غياث بن إبراهيم متّحد مع محمّد بن يحيى الراوي عن طلحة بن زيد ، وقد تقدّمت في الرقم الخامس رواية محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن يحيى عن طلحة بن زيد.

إذا تبيّن هذا فنقول : في سندنا هذا احتمالان : الأوّل : كونه معلّقاً على سند الحديث الخامس ، فيكون المراد من محمّد بن يحيى ، غير محمّد بن يحيى شيخ المصنّف. والاحتمال الثاني : وقوع السقط في السند بجواز النظر من محمّد بن يحيى شيخ المصنّف إلى محمّد بن يحيى شيخ أحمد بن محمّد ، فسقط من السند « عن أحمد بن محمّد [ بن عيسى ] عن محمّد بن يحيى ».

لا يقال : إنّ الخبر أورده الشيخ الحرّ في الوسائل ، ج 11 ، ص 494 ، ح 15354 وسنده هكذا : « وعنه والضمير راجع إلى محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن محمّد بن يحيى عن غياث بن إبراهيم » وكذا أورده في ج 19 ، ص 249 ، ح 24519 بهذا السند : محمّد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن محمّد

الصفحة 459 من 750