مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 451 من 750

20 بَابٌ (1) ‌

8279 / 1. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ ، عَنْ أَبِيهِ مَيْمُونٍ (2) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام كَانَ إِذَا أَرَادَ الْقِتَالَ قَالَ هذِهِ الدَّعَوَاتِ : اللهُمَّ إِنَّكَ أَعْلَمْتَ (3) سَبِيلاً مِنْ سُبُلِكَ (4) ، جَعَلْتَ فِيهِ رِضَاكَ ، وَنَدَبْتَ إِلَيْهِ أَوْلِيَاءَكَ ، وَجَعَلْتَهُ أَشْرَفَ سُبُلِكَ عِنْدَكَ ثَوَاباً ، وَأَكْرَمَهَا لَدَيْكَ (5) مَآباً ، وَأَحَبَّهَا إِلَيْكَ (6) مَسْلَكاً ، ثُمَّ اشْتَرَيْتَ فِيهِ (7) ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ) (8) وَعْداً عَلَيْكَ (9) حَقّاً ، فَاجْعَلْنِي مِمَّنْ اشْتَرى (10) فِيهِ مِنْكَ نَفْسَهُ ، ثُمَّ وَفى لَكَ بِبَيْعِهِ (11) الَّذِي بَايَعَكَ عَلَيْهِ غَيْرَ نَاكِثٍ وَلَا نَاقِضٍ عَهْداً (12) ، وَلَا مُبَدِّلاً (13) تَبْدِيلاً ، بَلِ (14) اسْتِيجَاباً لِمَحَبَّتِكَ ، وَتَقَرُّباً بِهِ إِلَيْكَ (15) ، فَاجْعَلْهُ خَاتِمَةَ عَمَلِي ، وَصَيِّرْ فِيهِ فَنَاءَ عُمُرِي ، وَارْزُقْنِي فِيهِ (16) لَكَ وَبِهِ مَشْهَداً (17) ‌

__________________

(1) في « بف » : + « الدعاء عند القتال ».

(2) في « ى ، بح ، بس ، جت ، جد ، جن » والوسائل والبحار : « الميمون ». واستعمال ميمون بالألف واللام غريب.

(3) في « بف » : « علمت ».

(4) في الوسائل : « سبيلك ».

(5) في تفسير العيّاشي : « إليك ».

(6) في « بس » : « لديك ».

(7) في « بس » : « فيه ».

(8) التوبة (9) : 111.

(9) في « بف ، جت » : « عليه ».

(10) في الوسائل : « يشتري ».

(11) في « بث ، جت » وتفسير العيّاشي : « ببيعته ». وفي « بس » : « ببيعة ».

(12) في البحار : « عهد ».

(13) في « بح » وحاشية « جت » والوافي والوسائل والبحار والتهذيب وتفسير العيّاشي : « ولا مبدّل ».

(14) في التهذيب : + « إلاّ استنجازاً لموعودك و».

(15) في التهذيب : + « فصلّ على محمّد وآله ».

(16) في « جن » : « منه ».

(17) في مرآة العقول ، ج 18 ، ص 384 : « قوله عليه السّلام : وبه مشهداً ، عطف على « فيه » ، ولعلّه زيد من النسّاخ ، أو صحّف ».

الصفحة 451 من 750