12 بَابُ طَلَبِ الْمُبَارَزَةِ
8252 / 1. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْخَشَّابِ ، عَنِ ابْنِ بَقَّاحٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : سُئِلَ عَنِ الْمُبَارَزَةِ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ بَعْدَ (1) إِذْنِ الْإِمَامِ عليه السّلام؟
قَالَ (2) : « لَا بَأْسَ ، وَلكِنْ لَايُطْلَبُ إِلاَّ بِإِذْنِ الْإِمَامِ ». (3)
8253 / 2. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « دَعَا (4) رَجُلٌ بَعْضَ (5) بَنِي هَاشِمٍ إِلَى الْبِرَازِ (6) ، فَأَبى أَنْ يُبَارِزَهُ ، فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام : مَا مَنَعَكَ (7) أَنْ تُبَارِزَهُ؟ قَالَ (8) : كَانَ فَارِسَ الْعَرَبِ ، وَخَشِيتُ أَنْ يَغْلِبَنِي (9) ، فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ : فَإِنَّهُ بَغى عَلَيْكَ ، وَلَوْ بَارَزْتَهُ لَغَلَبْتَهُ (10) ، وَلَوْ بَغى جَبَلٌ عَلى جَبَلٍ لَهُدَّ (11) الْبَاغِي ».
وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « إِنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ (12) عليهما السّلام دَعَا رَجُلاً إِلَى الْمُبَارَزَةِ (13) ، فَعَلِمَ
__________________
ص 121 ، ح 14773 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 86 ، ح 20040.
(1) في « ى ، بث » والوافي والتهذيب : « بغير ». وفي « جد » وحاشية « بح ، جت » : + « أن ».
(2) في « ى ، بث ، جد » والوسائل : « فقال ».
(3) التهذيب ، ج 6 ، ص 169 ، ح 323 ، بسنده عن الحسن بن عليّ بن يوسف ، عن معاذ بن ثابت ، عن عمرو بن جميع رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السّلام الوافي ، ج 15 ، ص 119 ، ح 14768 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 89 ، ح 20047.
(4) في « ى » : « دعي ». (5) في « بث » : « من ».
(6) « البِراز » : المبارزة في الحرب. الصحاح ، ج 3 ، ص 864 ( برز ).
(7) في « جد » : « منع ». (8) في الوسائل والتهذيب وثواب الأعمال : « فقال ».
(9) في « جن » والتهذيب : « أن يقتلني ».
(10) في « جن » والتهذيب : « لقتلته ».
(11) الهَدّ : الهَدْم الشديد ، والكسر. القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 472 ( هدد ). وفي الوافي : « هدّ : سقط واندكّ ».
(12) في الوافي والتهذيب : « الحسن بن عليّ ».
(13) في المرآة : « قوله عليه السّلام : دعا رجلاً ، كان ترك أولى ، ويحتمل أن يكون تأديبه عليه السّلام لتعليم غيره ».




