وَيَقُولُ (1) : اللهُمَّ هذِهِ جَمْعٌ (2) ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْمَعَ لِي فِيهَا (3) جَوَامِعَ (4) الْخَيْرِ ، اللهُمَّ لَاتُؤْيِسْنِي مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي سَأَلْتُكَ أَنْ تَجْمَعَهُ (5) لِي فِي قَلْبِي ، وَأَطْلُبُ (6) إِلَيْكَ أَنْ تُعَرِّفَنِي مَا عَرَّفْتَ أَوْلِيَاءَكَ فِي مَنْزِلِي هذَا ، وَأَنْ تَقِيَنِي جَوَامِعَ الشَّرِّ (7)
وَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُحْيِيَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ، فَافْعَلْ ؛ فَإِنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ لَاتُغْلَقُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ لِأَصْوَاتِ الْمُؤْمِنِينَ (8) ، لَهُمْ دَوِيٌّ (9) كَدَوِيِّ النَّحْلِ ، يَقُولُ اللهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : أَنَا رَبُّكُمْ وَأَنْتُمْ عِبَادِي ، أَدَّيْتُمْ حَقِّي ، وَحَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أَسْتَجِيبَ لَكُمْ ، فَيَحُطُّ (10) تِلْكَ اللَّيْلَةَ عَمَّنْ أَرَادَ أَنْ يَحُطَّ عَنْهُ ذُنُوبَهُ ، وَيَغْفِرُ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ (11) ». (12)
__________________
وجوب الوقوف بالليل ، كما اختاره بعض الأصحاب ، والمشهور استحبابه وأنّ الوقوف الواجب الذي هو ركن هو بعد طلوع الفجر ».
(1) في « بح » والوسائل ، ح 18488 : « وتقول ».
(2) في الفقيه ، ح 3137 : « ثمّ صلّ نوافل المغرب بعد العشاء ، ولا تصلّ المغرب ليلة النحر إلاّبالمزدلفة ، وإن ذهب ربع الليل إلى ثلثه ، وبت بمزدلفة ، وليكن من دعائك فيها » بدل « وأنزل ببطن الوادي إلى قوله هذه جمع ».
(3) في « بف » : « منها ». وفي « بث » : + « خيراً مع ».
(4) في « بث ، بف » : « جوامع ».
(5) في « بخ » : « أن تجمع ».
(6) في « بخ » والوافي والتهذيب : « ثمّ أطلب ».
(7) في الفقيه ، ح 3137 : « هب لي الخير واليسر كلّه » بدل « أن تقيني جوامع الشرّ ».
(8) في « بخ ، بف » والوافي : « الآدميّين ».
(9) الدَّوِيُّ : الصوت ، أو صوت ليس بالعالي ، كصوت النحل ونحوه. راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 143 ؛ لسان العرب ، ج 14 ، ص 281 ( دوا ).
(10) هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل ، ح 18488 والفقيه والتهذيب. وفي « بح » وحاشية « جن » والمطبوع : + « الله ». وفي المرآة : « قوله عليه السّلام : فيحطّ ، ظاهره عدم غفران جميع ذنوب الحاجّ ، فيحمل الأخبار الاخر على الأغلب والأكثر ، ويمكن حمل الحطّ في هذا الخبر على غير المؤمنين ، أو يكون في الترديد مصلحة ؛ لئلاّ يجترئوا على المعاصي ».
(11) في حاشية « بح » : + « ذنوبه ».
(12) التهذيب ، ج 5 ، ص 188 ، ح 626 ، معلّقاً عن الكليني. الفقيه ، ج 2 ، ص 543 ، ذيل ح 3137 ، بسند آخر. الفقيه ، ج 2 ، ص 212 ، ح 2188 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السّلام ، من قوله : « إنّ أبواب السماء لاتغلق تلك




