مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 4 من 750

الرَّدْمِ (1) ، وَأَشْرَفْتَ عَلَى الْأَبْطَحِ (2) ، فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالتَّلْبِيَةِ حَتّى تَأْتِيَ مِنًى ». (3) ‌

7708 / 2. وَفِي رِوَايَةِ أَبِي بَصِيرٍ :

__________________

ح 16640 : « فضاء ». وفي « بس » : « قضاء ». وفي حاشية « بث » والتهذيب : « الرقطاء ».

وقال في الوافي : « في بعض النسخ : الفضاء ، مكان الروحاء » ، وفي نسخ التهذيب والفقيه : الرقطاء ، قال في الفقيه : وهو ملتقى الطريقين حين تشرف على الأبطح ، وكأنّه صحّف في الكافي. والردم : السدّ ، ويقال لذلك الموضع بمكّة ».

وفي مرآة العقول ، ج 18 ، ص 106 : « قوله عليه السّلام : الرفضاء ؛ وفي بعض النسخ : الروحاء. وفي نسخ التهذيب والفقيه : الرقطاء. قال في القاموس : الرقطة بالضمّ : سواد يشوبه نقط بياض ، أو عكسه ، وقد ارقطّ وارقاطّ فهو أرقط ، وهي رقطاء. وقال الفاضل الأسترآبادي : قد فتّشنا تواريخ مكّة فلم نجد فيها أن يكون رقطاء اسم موضع بمكّة ، وأمّا الردم فالمراد منه المَدْعى ، بفتح الميم وسكون الدال المهملة والعين المهملة بعدها ألف وهو حاجز يمنع السيل عن البيت المحرّم والعلّة في التعبير عن المدعى بالردم أنّ الجائي من الأبطح إلى المسجد الحرام كان يشوف الكعبة من موضع مخصوص ، وكان يدعو هناك ، وكانت هناك عمارة ، ثمّ طاحت وصار موضعها تلاًّ ، والظاهر عندي أنّ الصواب : الرمضاء بالراء المفتوحة والميم الساكنة والضاد المعجمة بعدها ألف ، انتهى كلامه رحمه الله ، والظاهر أنّ ما هنا أظهر.

وفي الفقيه هكذا : فإذا بلغت الرقطاء دون الردم ، وهو ملتقى الطريقين حين تشرف على الأبطع فارفع صوتك. وفي التهذيب كما هنا. وقال الشيخ في التهذيب عند إيراد رواية أبي بصير : وأمّا ما تضمّن خبر أبي بصير من ذكر التلبية عقيب الصلاة فليس بمناف لرواية معاوية بن عمّار وأنّه ينبغي أن يلبّي إذا انتهى إلى الرقطاء ؛ لأنّ الماشي يلبّي من الموضع الذي يصلّي ، والراكب يلبّي عند الرقطاء ، أو عند شعب الدُّبّ ولا يجهران بالتلبية إلاّعند الإشراف على الأبطح. انتهى.

ولا يخفى أنّ ظاهر خبر معاوية تأخير التلبية عن الإحرام إلى الرقطاء ، وعدم الفرق بين الماشي والراكب ، ويمكن القول بالتخيير جمعاً بين الأخبار ، والمشهور بين المتأخّرين أنّه لابدّ من مقارنة التلبية سرّاً ، ويرفع صوته بالتلبية إذا أشرف على الأبطح ».

(1) في الاستبصار : « ظبّ ، فإذا انتهيت إلى الردم ».

(2) « الأبطح » : مسيل وادي مكّة ، وهو مسيل واسع فيه دقاق الحصى ، أوّله عند منقطع الشعب بين وادي منى ، وآخره متّصل بالمقبرة التي تسمّى بالمعلّى عند أهل مكّة. راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 134 ؛ مجمع البحرين ، ج 2 ، ص 343 ( بطح ).

(3) التهذيب ، ج 5 ، ص 167 ، ح 557 ؛ والاستبصار ، ج 2 ، ص 251 ، ح 883 ، معلّقاً عن الكليني ، وفي الأخير من قوله : « فإذا انتهيت إلى الرفضاء ». وراجع : الفقيه ، ج 2 ، ص 537 الوافي ، ج 13 ، ص 1008 ، ح 13625 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 408 ، ح 16640 ؛ وج 13 ، ص 519 ، ح 18348 ؛ وفيه ج 11 ، ص 339 ، ح 14963 ، إلى قوله : « وأحرم بالحجّ ».

الصفحة 4 من 750