الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ ثُوَيْرٍ (1) ، قَالَ :
كُنْتُ أَنَا وَيُونُسُ بْنُ ظَبْيَانَ وَالْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ وَأَبُو سَلَمَةَ السَّرَّاجُ جُلُوساً (2) عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، فَكَانَ (3) الْمُتَكَلِّمُ مِنَّا (4) يُونُسَ (5) ، وَكَانَ أَكْبَرَنَا سِنّاً ، فَقَالَ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنِّي أَحْضُرُ مَجْلِسَ هؤُلَاءِ الْقَوْمِ يَعْنِي وُلْدَ الْعَبَّاسِ (6) فَمَا أَقُولُ (7)؟
فَقَالَ : « إِذَا حَضَرْتَ (8) ، فَذَكَرْتَنَا ، فَقُلِ : اللهُمَّ أَرِنَا الرَّخَاءَ (9) وَالسُّرُورَ ؛ فَإِنَّكَ تَأْتِي عَلى مَا تُرِيدُ (10) ».
فَقُلْتُ (11) : جُعِلْتُ فِدَاكَ (12) ، إِنِّي كَثِيراً مَا أَذْكُرُ الْحُسَيْنَ عليه السّلام ، فَأَيَّ شَيْءٍ أَقُولُ؟
فَقَالَ (13) : « قُلْ (14) : صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ؛ تُعِيدُ ذلِكَ ثَلَاثاً ، فَإِنَّ السَّلَامَ (15) يَصِلُ إِلَيْهِ (16) مِنْ قَرِيبٍ وَمِنْ (17) بَعِيدٍ ».
__________________
(1) في التهذيب ، ح 180 وكامل الزيارات ، ص 197 والمزار : + « بن أبي فاختة ».
(2) في الوسائل ، ح 19672 و 19673 : « والمفضّل بن عمرو أبو سلمة السرّاج جلوساً ».
(3) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت وكامل الزيارات ، ص 80. وفي المطبوع والوافي : « وكان ».
(4) في البحار والتهذيب ، ح 180 وكامل الزيارات ، ص 80 و 197 والمزار : « منّا ».
(5) في الوسائل ، ح 19672 و 19673 : « فكان المتكلّم منّا يونس ».
(6) في كامل الزيارات ، ص 197 : « س ا ب ع » بدل « العبّاس ».
(7) في الأمالي للطوسي : « فأذكركم في نفسي فأيّ شيء أقول » بدل « يعني ولد العبّاس فما أقول ».
(8) في « ى ، بف » : « حضرتم ». وفي « بخ » : « احضرتم ».
(9) في « بف » : « الرجاء ».
(10) في الوافي : « أي تهلك وتفني ما تشاء ، فإن تشاء تبدّلنا بهم أئمّة الحقّ ». وفي المرآة : « أي من الثواب ، أو في الرجعة. ومن جعله تتمّة الدعاء وقال : المراد به أنّك تهلك من تشاء ، فقد ابعد ما بعد ممّا بين الأرض والسماء ».
(11) في البحار والتهذيب ، ح 180 والمزار : « جعلت فداك إنّي أحضر » إلى هنا.
(12) في الوسائل ، ح 19673 : « جعلت فداك إنّي أحضر » إلى هنا.
(13) في « ى ، بح ، بخ ، بف ، جد ، جن » والوسائل والبحار والتهذيب ، ح 180 وكامل الزيارات ، ص 197 والمزاروالمقنعة : « قال ».
(14) في « بح ، بخ » : « قل ».
(15) في البحار والتهذيب ، ح 108 : + « عليه ».
(16) في البحار : « إليه ».
(17) في الوافي والبحار : « من ».




