كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، فَمَرَّ بِظَهْرِ الْكُوفَةِ ، فَنَزَلَ ، فَصَلّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلاً ، فَصَلّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ سَارَ قَلِيلاً ، فَنَزَلَ ، فَصَلّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : « هذَا مَوْضِعُ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ».
قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، وَالْمَوْضِعَيْنِ اللَّذَيْنِ صَلَّيْتَ فِيهِمَا؟
قَالَ : « مَوْضِعُ رَأْسِ الْحُسَيْنِ عليه السّلام ، وَمَوْضِعُ مَنْزِلِ (1) الْقَائِمِ عليه السّلام ». (2)
229 بَابُ زِيَارَةِ قَبْرِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليهما السّلام
8157 / 1. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ يُوسُفَ (3) الْكُنَاسِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِذَا أَتَيْتَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ عليه السّلام ، فَائْتِ الْفُرَاتَ ، وَاغْتَسِلْ بِحِيَالِ قَبْرِهِ ، وَتَوَجَّهْ إِلَيْهِ ، وَعَلَيْكَ السَّكِينَةَ وَالْوَقَارَ حَتّى تَدْخُلَ إِلَى الْقَبْرِ (4) مِنَ
__________________
الوشّاء ، يقال له : الخزّاز. راجع : رجال النجاشي ، ص 39 ، الرقم 80 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 138 ، الرقم 202.
ويؤيّد ذلك ما أورده الشيخ الطوسي في التهذيب ، ج 6 ، ص 34 ، ح 70 من نقل مضمون الخبر بسنده عن الحسن بن عليّ الخزّاز عن خاله يعقوب بن إلياس عن مبارك الخبّاز عن أبي عبد الله عليه السّلام.
(1) في كامل الزيارات : « منبر ».
(2) كامل الزيارات ، ص 34 ، الباب 9 ، ح 5 ، بسنده عن سهل بن زياد. التهذيب ، ج 6 ، ص 34 ، ح 71 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 14 ، ص 1413 ، ح 14462 ؛ الوسائل ، ج 14 ، ص 400 ، ح 19457.
(3) هكذا في « ى ، بث ، بح ، بخ ، بس ، بف ، جد ، جر ، جن » والوسائل والوافي. وفي المطبوع : « يونس ».
ولم نجد ليونس الكناسي ذكراً في غير هذا الموضع. وأمّا يوسف الكناسي ، فالظاهر أنّه يوسف بن عبد الرحمن الكناسي الذي عدّه الشيخ الطوسي في أصحاب أبي عبد الله عليه السّلام. راجع : رجال الطوسي ، ص 323 ، الرقم 4831.
هذا ، وقد أوردابن قولويه عَجُزَ الخبر مع زيادة في كامل الزيارات ، ص 252 ، ح 1 ، بسنديه عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيّوب ، عن نعيم بن الوليد ، عن يوسف الكناسي.
(4) في كامل الزيارات ، ص 201 : « الحائر ( الحير ) ».




