الْجَبَلِ مَوْقِفٌ (1) ». (2)
7736 / 4. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ (3) ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ ، قَالَ :
قَالَ (4) أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « الْغُسْلُ يَوْمَ عَرَفَةَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ ، وَتَجْمَعُ (5) بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِأَذَانٍ (6) وَإِقَامَتَيْنِ ». (7)
7737 / 5. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ وَهِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : أَيُّمَا (8) أَفْضَلُ : الْحَرَمُ ، أَوْ عَرَفَةُ؟ فَقَالَ : « الْحَرَمُ ».
__________________
لهم على فرسخ من عرفة بناحية كَبْكَبٍ ». راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 316 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 699 ( جوز ).
(1) في المرآة : « قوله عليه السّلام : وخلف الجبل موقف ، لعلّ المراد خلفه بالنسبة إلى القادم من وراء عرفة إلى جهة مكّة. ويحتمل أن يكون المراد جبال مشعر ، لكنّه مخالف للمشهور بعيد عن السياق ، ولعلّه يؤيّده الخبر الآتي ».
(2) التهذيب ، ج 5 ، ص 179 ، ح 600 ، معلّقاً عن الكليني. تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 224 ، ضمن الحديث ، بسنده عن معاوية بن عمّار ، من قوله : « فإذا انتهيت إلى عرفات » إلى قوله : « بأذان واحد وإقامتين ». الفقيه ، ج 2 ، ص 463 ، ح 2979 ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصوم عليه السّلام ، من قوله : « وحدّ عرفة من بطن عرفة ». الفقيه ، ج 2 ، ص 540 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السّلام ، إلى قوله : « فإنّه يوم دعاء ومسألة » الوافي ، ج 13 ، ص 1020 ، ح 13652 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 528 ، ح 18371 ، إلى قوله : « وأنت غادٍ إلى عرفات » ؛ وفيه ، ص 531 ، ح 18376 ، من قوله : « وحدّ عرفة من بطن عرفة ».
(3) في التهذيب : « عن ابن أبي عمير ». وهو سهو واضح ؛ فإنّ المراد من حمّاد هذا هو حمّاد بن عثمان كما تقدّمفي ذيل ح 7722 ، ولم يثبت رواية إبراهيم بن هاشم والد عليّ عنه مباشرة. والمتكرّر في كثيرٍ من الأسناد رواية عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حمّاد [ بن عثمان ] عن الحلبي عن أبي عبدالله عليه السّلام.
(4) في التهذيب : + « قال ». (5) في « جد » والتهذيب : « ويجمع ».
(6) في « جن » : + « واحد ».
(7) التهذيب ، ج 5 ، ص 181 ، ح 607 ، معلّقاً عن الكليني. الفقيه ، ج 2 ، ص 315 ، ذيل ح 2554 ، من قوله : « تجمع بين الظهر والعصر » مع اختلاف يسير. وفي الفقيه ، ج 2 ، ص 540 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السّلام ، مع اختلاف يسير وزيادة الوافي ، ج 13 ، ص 1021 ، ح 13653 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 530 ، ح 18373.
(8) في الوافي : « أنّهما سألا أبا عبد الله عليه السّلام : أيّهما » بدل « عن أبي عبد الله عليه السّلام ، أنّه قيل له : أيّما ».




