عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللهِ :
عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهما السّلام ، قَالَ : « أَوْدِيَةُ الْحَرَمِ (1) تَسِيلُ فِي الْحِلِّ ، وَأَوْدِيَةُ الْحِلِّ لَا تَسِيلُ فِي الْحَرَمِ ». (2)
8053 / 2. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلٍ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ ، قَالَ :
كُنْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام فِي نَاحِيَةٍ مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ (3) ، وَقَوْمٌ يُلَبُّونَ حَوْلَ الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ : « أَتَرى هؤُلَاءِ الَّذِينَ يُلَبُّونَ؟ وَاللهِ لَأَصْوَاتُهُمْ (4) أَبْغَضُ إِلَى اللهِ مِنْ أَصْوَاتِ الْحَمِيرِ (5) ». (6)
8054 / 3. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ ، قَالَ :
__________________
ترجمة أصرم بن حوشب : « روى عن أبي عبد الله عليه السّلام نسخة رواها عنه محمّد بن خالد البرقي ». والمراد بالبرقي في سندي التهذيب هو محمّد بن خالد. فلا يبعد سقوط الواسطة في ما نحن فيه بين أحمد بن محمّد وبين أصرم بن حوشب. راجع : رجال النجاشي ، ص 107 ، الرقم 271.
(1) في مرآة العقول ، ج 18 ، ص 243 : « قال الوالد العلاّمة نوّر الله مرقده : كأنّه لارتفاع الحرم على الحلّ ، أوالغرض بيان أنّ الله تعالى جعله مرتفعاً صورة كما رفعه معنى ، أو المعنى أنّ المنافع الصوريّة والمعنويّة يصل منه إلى العالم ، كما قال تعالى : ( لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ ) ، والمراد بالحرم من عظمة الله تعالى من أهله ، وهم النبيّ والأئمّة عليهم السّلام ؛ فإنّ منافع العلوم والكمالات تصل منهم إلى العالمين دون العكس ، كما قال النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم : لا تعلّموهم ؛ فإنّهم أعلم منكم. انتهى كلامه رفع الله مقامه.
وأقول : لعلّ الوجه الأوّل مخصوص بما إذا جرى السيل من غير عمل ، فلا ينافي جريان الماء من عرفات إلى مكّة ».
(2) التهذيب ، ج 5 ، ص 443 ، ح 1544 ؛ وص 454 ، ح 1587 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن البرقي ، عن أصرم بن حوشب. الفقيه ، ج 2 ، ص 519 ، ح 3112 ، مرسلاً الوافي ، ج 12 ، ص 90 ، ح 11554 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 223 ، ح 17603.
(3) في الوسائل : « الحرام ».
(4) في « بس » : « أصواتهم ».
(5) في المرآة : « أي من المخالفين ، وإنّما شبّه عليه السّلام أصواتهم بأصوات الحمير لفساد عقائدهم وعدم معرفتهم بأسرار ما يأتون به من المناسك ».
(6) الوافي ، ج 14 ، ص 1310 ، ح 14324 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 389 ، ح 16583.




