الْحَزْوَرَةُ (1) ».
قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنْ كَفَّارَةِ الْعُمْرَةِ (2) : أَيْنَ تَكُونُ (3)؟
فَقَالَ : « بِمَكَّةَ ، إِلاَّ (4) أَنْ يُؤَخِّرَهَا إِلَى الْحَجِّ ، فَتَكُونَ (5) بِمِنًى ، وَتَعْجِيلُهَا أَفْضَلُ وَأَحَبُّ إِلَيَّ ». (6)
211 بَابُ الرَّجُلِ يَبْعَثُ بِالْهَدْيِ تَطَوُّعاً وَيُقِيمُ فِي أَهْلِهِ
8048 / 1. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام عَنْ رَجُلٍ بَعَثَ بِهَدْيٍ (7) مَعَ قَوْمٍ ، وَوَاعَدَهُمْ (8) يَوْماً (9) يُقَلِّدُونَ فِيهِ هَدْيَهُمْ ، وَيُحْرِمُونَ (10) فِيهِ؟
فَقَالَ : « يَحْرُمُ عَلَيْهِ مَا يَحْرُمُ عَلَى الْمُحْرِمِ فِي الْيَوْمِ الَّذِي وَاعَدَهُمْ حَتّى يَبْلُغَ
__________________
ما ساقه في العمرة بالحزورة هو المشهور بين الأصحاب ، لكنّهم حملوه على الاستحباب ».
(1) في « بث ، بف » : « الجزورة ». وفي « بخ » : « الحزوة ». وفي الوسائل ، ح 18669 : « بالحرورة ». و « الحزورة » قال ابن الأثير : « هو موضع بها [ أي بمكّة ] عند باب الحنّاطين ، وهو بوزن قَشوَرَة ». النهاية ، ج 1 ، ص 380 ( حزور ).
(2) في حاشية « بح ، جد » والوسائل ، ح 18669 : « المعتمر ». وفي التهذيب والاستبصار : + « المفردة ».
(3) في « جد » : « يكون ».
(4) في التهذيب والاستبصار : + « أن يشاء صاحبها ».
(5) هكذا في « ى ، بث » والوافي والوسائل ، ح 18669. وفي سائر النسخ والمطبوع : « فيكون ».
(6) التهذيب ، ج 5 ، ص 374 ، ح 1303 ؛ والاستبصار ، ج 2 ، ص 212 ، ح 725 ، بسند آخر ، من قوله : « وسألته عن كفّارة العمرة ». الفقيه ، ج 2 ، ص 452 ، ح 2945 ، مرسلاً ، إلى قوله : « وهي الحزورة » الوافي ، ج 14 ، ص 1138 ، ح 13940 ؛ وج 13 ، ص 773 ، ح 13133 ؛ الوسائل ، ج 14 ، ص 89 ، ح 18669 ؛ وفيه ، ص 216 ، ح 19019 ، إلى قوله : « قبل أن يحلق ».
(7) في التهذيب : « بهديه ».
(8) في « جد ، جن » : « وأوعدهم ».
(9) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب. وفي المطبوع : « يوم ».
(10) في الوسائل : « وينحرون ».




