مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 20 من 750

الْفَجْرَ ، وَالْإِمَامُ يُصَلِّي بِهَا الظُّهْرَ ، لَايَسَعُهُ إِلاَّ ذلِكَ ، وَمُوَسَّعٌ عَلَيْكَ (1) أَنْ تُصَلِّيَ بِغَيْرِهَا (2) إِنْ لَمْ تَقْدِرْ ، ثُمَّ تُدْرِكُهُمْ بِعَرَفَاتٍ ».

قَالَ : « وَحَدُّ مِنًى مِنَ الْعَقَبَةِ إِلى وَادِي مُحَسِّرٍ ». (3) ‌

163 بَابُ الْغُدُوِّ (4) إِلى عَرَفَاتٍ وَحُدُودِهَا‌

7733 / 1. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ (5) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « مِنَ السُّنَّةِ أَلاَّ يَخْرُجَ الْإِمَامُ مِنْ مِنًى إِلى عَرَفَةَ (6) حَتّى‌

__________________

(1) في « بح ، بخ ، بف ، جد » والوافي : « لك ».

(2) في مرآة العقول ، ج 18 ، ص 116 : « قوله عليه السّلام : أن تصلّي بغيرها ، أي الصلوات كلّها ، وأمّا ما ذكره فيه من حدّي منى فلا خلاف فيه بين الأصحاب ».

(3) التهذيب ، ج 5 ، ص 177 ، ح 596 ، معلّقاً عن الكليني. الفقيه ، ج 2 ، ص 463 ، ح 2978 ، معلّقاً عن معاوية بن عمّار وأبي بصير ، عن أبي عبدالله ، من قوله : « وحدّ منى من العقبة » مع زيادة في آخره. الفقيه ، ج 2 ، ص 436 ، ص 537 ، إلى قوله : « والعشاء الآخرة والفجر » ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السّلام ، مع اختلاف الوافي ، ج 13 ، ص 1016 ، ح 13645 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 526 ، ح 18365.

(4) « الغُدُوُّ » : سير أوّل النهار ، نقيض الرواح. راجع : النهاية ، ج 3 ، ص 346 ( غدا ).

(5) ورد الخبر في التهذيب ، ج 5 ، ص 178 ، ح 598 بسنده عن فضالة عن أبان عن أبي إسحاق ، لكنّ الظاهر أنّه سهو ؛ فإنّ المراد من أبي إسحاق في هذه الطبقة هو ثعلبة بن ميمون ، ولم نجد رواية أبان وهو ابن عثمان عنه في موضع. وما ورد في الوسائل ، ج 20 ، ص 562 ، ح 26352 ؛ من رواية أبان بن عثمان عن ثعلبة بن ميمون نقلاً من آخر السرائر ، فهو سهو آخر ؛ فقد أورد ابن إدريس ذاك الخبر في السرائر ، ج 3 ، ص 565 في ذيل ما أورده أبان بن تغلب صاحب الباقر والصادق عليهما السّلام ، لكنّه سهو ثالث ؛ فإنّ الظاهر أنّ المراد من أبان في ما أورده ابن إدريس في ذيل ذاك العنوان هو أبان بن محمّد البجلي المعروف بسندي ، وقد اشتبه الأمر على ابن إدريس في تطبيق عنوان أبان ، على أبان بن تغلب. وهذا واضح لمن راجع السرائر وقارن أسناد تلك الأخبار مع أسناد السندي بن محمّد وأبان بن تغلب ، فلاحظ.

هذا ، وقد تكرّرت رواية أبان [ بن عثمان ] عن إسحاق بن عمّار في الأسناد. راجع : معجم رجال الحديث ، ج 1 ، ص 378 ، وص 414.

(6) في « ى ، بث ، بح ، بس » وحاشية « جد » : « عرفات ».

الصفحة 20 من 750