مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 187 من 750

7995 / 8. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، قَالَ :

قَالَ لَهُ الطَّيَّارُ وَأَنَا حَاضِرٌ : هَذَا الَّذِي زِيدَ هُوَ مِنَ الْمَسْجِدِ؟

فَقَالَ : « نَعَمْ ، إِنَّهُمْ لَمْ يَبْلُغُوا بَعْدُ مَسْجِدَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ صَلَّى الله عَلَيْهِمَا (1) ». (2) ‌

7996 / 9. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :

سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ (3) يُصَلِّي بِمَكَّةَ ، يَجْعَلُ الْمَقَامَ خَلْفَ ظَهْرِهِ وَهُوَ مُسْتَقْبِلُ الْكَعبَةِ (4)؟

فَقَالَ : « لَا بَأْسَ ، يُصَلِّي حَيْثُ شَاءَ مِنَ الْمَسْجِدِ بَيْنَ يَدَيِ الْمَقَامِ أَوْ خَلْفَهُ ، وَأَفْضَلُهُ الْحَطِيمُ (5) أَوِ الْحِجْرُ (6) وَعِنْدَ (7) الْمَقَامِ ، وَالْحَطِيمُ حِذَاءَ الْبَابِ (8) ». (9) ‌

7997 / 10. فَضَالَةُ بْنُ أَيُّوبَ (10) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :

__________________

سمّيت بكّة » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 7 ، ص 485 ، ح 6410 ؛ وج 12 ، ص 196 ، ح 11736 ؛ الوسائل ، ج 5 ، ص 122 ، ذيل ح 6099 ؛ وص 133 ، ح 6133.

(1) في مرآة العقول ، ج 18 ، ص 223 : « لعلّ المراد أنّ للزائد أيضاً فضلاً ؛ لكونه في زمنهما عليهما السّلام مسجداً ، فلا ينافي اختصاص فضل المسجد الحرام بما كان في زمن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم كما يدلّ سائر الأخبار ».

(2) الوافي ، ج 12 ، ص 153 ، ح 11690 ؛ الوسائل ، ج 5 ، ص 276 ، ح 6537.

(3) في « بح » : « رجل ».

(4) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل. وفي المطبوع : « القبلة ».

(5) قال الفيروزآبادي : « الحَطيم : حِجر الكعبة ، أو جداره ، أو ما بين الركن وزمزم والمقام ، وزاد بعضهم الحجر ، أو من المقام إلى الباب ، أو ما بين الركن الأسود إلى الباب إلى المقام حيث يتحطّم الناس للدعاء ». القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1445 ( حطم ).

(6) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل. وفي المطبوع : « والحجر ».

(7) في الوسائل : « أو عند ».

(8) في المرآة : « حذاء البيت » أي جنبه. ثمّ قال : « ويحتمل عطفه على المواضع السابقة ، فيكون المراد به المستجار ».

(9) الوافي ، ج 12 ، ص 46 ، ح 11484 ؛ الوسائل ، ج 5 ، ص 273 ، ح 6526.

(10) السند معلّق على سابقه. ويروي عن فضالة بن أيّوب ، عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد.

الصفحة 187 من 750