يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ) (1) : أَلَا لَا إِثْمَ عَلَيْهِ ( وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ) : أَلَا لَا إِثْمَ عَلَيْهِ (2) ( لِمَنِ اتَّقى ) : إِنَّمَا هِيَ لَكُمْ (3) ، وَالنَّاسُ سَوَادٌ (4) ، وَأَنْتُمُ الْحَاجُّ ». (5)
199 بَابُ نُزُولِ الْحَصْبَةِ (6)
7979 / 1. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ (7) ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْحَصْبَةِ ، فَقَالَ : « كَانَ أَبِي يَنْزِلُ الْأَبْطَحَ قَلِيلاً (8) ، ثُمَّ يَجِيءُ وَيَدْخُلُ (9) الْبُيُوتَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنَامَ بِالْأَبْطَحِ ».
فَقُلْتُ لَهُ : أَرَأَيْتَ إِنْ (10) تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ (11)
__________________
(1) في « بخ » : « وليس كما يقولون إلى ( فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ) ».
(2) في « جن » : « ألا لا إثم عليه ». وفي « بخ » : « ومن تأخّر فلا إثم عليه ، ألا لا إثم عليه ».
(3) في المرآة : « الظاهر أنّه عليه السّلام فسّر الاتّقاء بمجانبة العقائد الفاسدة واختيار دين الحقّ ، أي المغفرة ، وعلى التقديرين إنّما هو لمن اختار دين الحقّ. ويحتمل أن يكون المراد : الاتّقاء من الكبائر ، وبيّن عليه السّلام أنّ هذا الحكم مخصوص بالشيعة. والأوّل أظهر ».
(4) قال الجوهري : « سواد الناس عامّتهم وكلّ عدد كثير ». الصحاح ، ج 2 ، ص 492 ( سود ).
(5) راجع : المحاسن ، ص 167 ، كتاب الصفوة ، ح 125 الوافي ، ج 14 ، ص 1278 ، ح 14263 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 120 ، ح 303 ، وتمام الرواية فيه : « الناس سواد ، وأنتم الحاجّ ».
(6) قد مضى معنى الحصبة والتحصيب ذيل ح 7969.
(7) في « بث ، بف ، جد » : « بن محمّد ».
(8) قال الشهيد رحمه الله : « ويستحبّ للنافر في الأخير التحصيب ، تأسّياً برسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وهو النزول بمسجد الحصبةبالأبطح الذي نزل به رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، ويستريح فيه قليلاً ويستلقي على قفاه ، وروي أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم صلّى فيه الظهرين والعشاءين ، وهجع هجعة ، ثمّ دخل مكّة وطاف. وليس التحصيب من سنن الحجّ ومناسكه ، وإنّما هو فعل مستحبّ اقتداء برسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ». الدروس الشرعية ، ج 1 ، ص 464.
(9) في الوسائل والتهذيب : « فيدخل ».
(10) في الوافي عن بعض النسخ والفقيه والتهذيب : « من ».
(11) في الفقيه : « إن كان من أهل اليمن ». وفي هامش الوافي عن المحقّق الشعراني رحمه الله : « أرى أنّه تصحيف ،




