مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 137 من 750

قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عليه السّلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِنَا رَمَى الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ ، وَحَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ.

فَقَالَ : « إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم لَمَّا (1) كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ ، أَتَاهُ طَوَائِفُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، ذَبَحْنَا مِنْ قَبْلِ أَنْ نَرْمِيَ (2) ، وَحَلَقْنَا مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذْبَحَ ، وَلَمْ (3) يَبْقَ شَيْ‌ءٌ مِمَّا يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يُقَدِّمُوهُ إِلاَّ أَخَّرُوهُ ، وَلَاشَيْ‌ءٌ مِمَّا يَنْبَغِي لَهُمْ (4) أَنْ يُؤَخِّرُوهُ إِلاَّ قَدَّمُوهُ (5) ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : لَاحَرَجَ ، لَاحَرَجَ (6) ». (7) ‌

7913 / 3. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَسَهْلِ (8) بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ (9) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

__________________

(1) في التهذيب : « لمّا ».

(2) في « ى » : + « وحلقنا من قبل أن نرمي ».

(3) في « بخ » والوسائل والتهذيب والاستبصار : « فلم ».

(4) في الوسائل والتهذيب والاستبصار : « لهم ».

(5) في « بخ » : « ولا شي‌ء ممّا ينبغي لهم أن يؤخّروه إلاّقدّموه ».

(6) قال المحقّق العاملي رحمه الله في مدارك الأحكام ، ج 8 ، ص 101 : « لا ريب في حصول الإثم بالإخلال بالترتيب بناء على القول بوجوبه ، وإنّما الكلام في الحكم الثاني ، أعني عدم الإعادة ؛ فإنّ عدم تحقّق الامتثال مع الإخلال بالترتيب الواجب يقتضي الإعادة ، إلاّ أنّ الأصحاب قاطعون بعدم الوجوب ، وأسنده في المنتهى إلى علمائنا مؤذناً بدعوى الإجماع عليه ، واستدلّ عليه بصحيحة جميل بن درّاج المتقدّمة ، وما في معناها ، وهو مشكل جدّاً ؛ لأنّ تلك الأخبار محمولة على الناسي أو الجاهل عند القائلين بالوجوب ، فلا تبقى لها دلالة على حكم العامد بوجه ، ولو قيل بتناولها للعامد لدلّت على ما ذهب إليه الشيخ في الخلاف وأتباعه من عدم وجوب الترتيب ، والمسألة محلّ تردّد ، وإن كان المصير إلى ما ذهب إليه الأصحاب غير بعيد من الصواب ». وللمزيد راجع : الخلاف ، ج 2 ، ص 345 ؛ السرائر ، ج 1 ، ص 602 ؛ الكافي في الفقه ، ص 200 ؛ منتهى المطلب ، ص 765 ؛ ذخيرة المعاد ، ص 664.

(7) التهذيب ، ج 5 ، ص 236 ، ح 796 ؛ والاستبصار ، ج 2 ، ص 284 ، ح 1008 ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج 14 ، ص 1238 ، ح 14172 ؛ الوسائل ، ج 14 ، ص 156 ، ح 18859 ؛ البحار ، ج 21 ، ص 380 ، ح 5 ، من قوله : « فقال : إنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لمّا كان يوم النحر ».

(8) في التهذيب : « حميد » بدل « سهل ». وهو سهو ؛ فإنّ حميد بن زياد من مشايخ المصنّف ، وروايته عن ابن‌محبوب مباشرة لم تثبت في شي‌ء من الطرق والأسناد.

(9) في « بث ، بس ، جن » والتهذيب : « الخزّاز ».

الصفحة 137 من 750