عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ آبَائِهِ ، عَنْ عَلِيٍّ عليهم السّلام ، قَالَ : « السُّنَّةُ فِي الْحَلْقِ أَنْ يَبْلُغَ (1) الْعَظْمَيْنِ (2) ». (3)
7908 / 11. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (4) ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « تُقَصِّرُ الْمَرْأَةُ مِنْ شَعْرِهَا لِعُمْرَتِهَا قَدْرَ أَنْمُلَةٍ (5) ». (6)
7909 / 12. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (7) ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ (8) عليه السّلام : إِنَّا (9) حِينَ نَفَرْنَا مِنْ مِنًى ، أَقَمْنَا أَيَّاماً ، ثُمَّ حَلَقْتُ رَأْسِي طَلَبَ (10) التَّلَذُّذِ ، فَدَخَلَنِي مِنْ ذلِكَ شَيْءٌ.
فَقَالَ : « كَانَ أَبُو الْحَسَنِ (11) صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ ، فَأُتِيَ بِثِيَابِهِ ، حَلَقَ رَأْسَهُ ».
__________________
(1) في الوسائل : « أن تبلغ ».
(2) في المرآة : « قال في الدروس : يستحبّ استقبال القبلة ، والبدأة بالقرن الأيمن من ناصيته ، وتسمية المحلوق ، والدعاء ، والاستقبال إلى العظمين اللذين عند الصدغين منتهى قبالة وتد الاذنين ». راجع : الدروس الشرعيّة ، ج 1 ، ص 453.
(3) التهذيب ، ج 5 ، ص 244 ، ح 827 ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج 14 ، ص 1208 ، ح 14106 ؛ الوسائل ، ج 14 ، ص 229 ، ح 19058.
(4) السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى شيخ المصنّف.
(5) قال الخليل : « الأنملة : المفصل الأعلى الذي فيه الظُفر من الإصبع ». وقال الجوهري : « الأنملة بالفتح : واحدة الأنامل ، وهي رؤوس الأصابع ». وقال الفيّومي : « الأنملة : من الأصابع العُقْدَة » ، ثمّ نقل فيه تسع لغات : تثليث الميم والهمزة. راجع : ترتيب كتاب العين ، ج 3 ، ص 1844 ؛ الصحاح ، ج 5 ، ص 1836 ؛ المصباح المنير ، ص 626 ( نمل ).
(6) التهذيب ، ج 5 ، ص 244 ، ح 824 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 13 ، ص 959 ، ح 13537 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 508 ، ذيل ح 18324.
(7) السند معلّق ، كسابقه.
(8) هكذا في « ى ، بح ، بخ ، بف ، جد ، جر ، جن ». وفي « بث ، بس » والمطبوع والوسائل : + « الرضا ».
(9) في « بث ، بس ، بف ، جد ، جن » : « إنّي ».
(10) في « بس » : « طلبت ».
(11) في « بث » وحاشية « ى » : « أبو عبد الله ». وفي « جن » : + « موسى ».




