مِنْ مِنًى؟
قَالَ (1) : « مَا يُعْجِبُنِي أَنْ يُلْقِيَ شَعْرَهُ إِلاَّ بِمِنًى (2) ».
وَقَالَ فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ ) (3) قَالَ : « هُوَ الْحَلْقُ وَمَا فِي جِلْدِ الْإِنْسَانِ ». (4)
7906 / 9. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام فِي الرَجُلِ (5) يَحْلِقُ رَأْسَهُ بِمَكَّةَ ، قَالَ : « يَرُدُّ الشَّعْرَ إِلى مِنًى ». (6)
7907 / 10. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ :
__________________
(1) في « بخ ، بف ، جد » : « فقال ».
(2) في التهذيب ، ص 242 والاستبصار : + « ولم يجعل عليه شيئاً ».
(3) الحجّ (22) 29. وقال الراغب : « أصل التَفَث : وسخ الظفر وغير ذلك ممّا شاء به أن يزال عن البدن » ، ثمّ قال : « ( لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ ) ، أي يزيلوا وسخهم ». وقال ابن الأثير : « التَفَثُ : هو ما يفعله المُحْرم بالحجّ إذا حلّ كقصّ الشارب والأظفار ». المفردات للراغب ، ص 165 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 191 ( تفث ).
(4) الفقيه ، ج 2 ، ص 485 ، ح 3033 ؛ والتهذيب ، ج 5 ، ص 243 ، ذيل ح 823 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 338 ، ح 2 ؛ وص 339 ، ح 7 ، بسند آخر ، من قوله : « وقال في قول الله عزّ وجلّ : ( ثُمَّ لْيَقْضُوا ) ». وفي التهذيب ، ج 5 ، ص 242 ، ح 818 ؛ والاستبصار ، ج 2 ، ص 286 ، ح 1017 ، بسند آخر ، إلى قوله : « يلقى شعره إلاّ بمنى » وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير. وراجع : الكافي ، كتاب الحجّ ، باب المتمتّع ينسي أن يقصّر حتّى يهلّ بالحجّ ... ، ح 7662 الوافي ، ج 14 ، ص 1204 ، ح 14092 ؛ الوسائل ، ج 14 ، ص 218 ، ح 19025.
(5) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل. وفي المطبوع : « رجل ».
(6) التهذيب ، ج 5 ، ص 242 ، ح 816 ؛ والاستبصار ، ج 2 ، ص 286 ، ح 1015 ، معلّقاً عن الكليني. وفي التهذيب ، ج 5 ، ص 242 ، ح 817 ؛ والاستبصار ، ج 2 ، ص 286 ، ح 1016 ، بسند آخر ، مع اختلاف. الكافي ، كتاب الحجّ ، باب من تعجّل من المزدلفة قبل الفجر ، ح 7781 ؛ والتهذيب ، ج 5 ، ص 194 ، ضمن ح 644 ، بسند آخر عن أحدهما عليهما السّلام ، مع اختلاف الوافي ، ج 14 ، ص 1207 ، ح 14101 ؛ الوسائل ، ج 14 ، ص 219 ، ح 19029.




