قَالَ : « فَاجْتَمِعُوا ، وَاشْتَرُوا (1) بَقَرَةً فِيمَا بَيْنَكُمْ (2) ».
قُلْنَا : وَلَاتَبْلُغُ (3) نَفَقَتُنَا (4)
قَالَ : « فَاجْتَمِعُوا ، فَاشْتَرُوا فِيمَا بَيْنَكُمْ (5) شَاةً ، فَاذْبَحُوهَا فِيمَا بَيْنَكُمْ ».
قُلْنَا : تُجْزِئُ عَنْ سَبْعَةٍ؟ قَالَ : « نَعَمْ ، وَعَنْ سَبْعِينَ (6) ». (7)
7876 / 4. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ (8) بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ حُمْرَانَ ، قَالَ :
عَزَّتِ الْبُدْنُ سَنَةً بِمِنًى حَتّى بَلَغَتِ الْبَدَنَةُ مِائَةَ دِينَارٍ ، فَسُئِلَ أَبُو جَعْفَرٍ (9) عليه السّلام عَنْ ذلِكَ ، فَقَالَ : « اشْتَرِكُوا فِيهَا ».
__________________
(1) في « ى ، بث ، بخ ، بس ، جد ، جن » والوافي والتهذيب والاستبصار : « فاشتروا ».
(2) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والتهذيب والاستبصار. وفي المطبوع : + « فاذبحوها ».
(3) في « ى » والتهذيب : « فلا تبلغ ».
(4) في التهذيب : + « ذلك ». وفي الاستبصار : + « أيضاً ذلك ».
(5) في « بخ ، بف » والوافي والتهذيب والاستبصار : « فيما بينكم ».
(6) في المرآة : « نقل العلاّمة في المنتهى الإجماع على إجزاء الهدي الواحد في التطوّع عن سبعة نفر ، سواء كان من الإبل أو البقر أو الغنم ، وتدلّ عليه رواية الحلبي. وقال في التذكرة : أمّا التطوّع فيجزئ الواحد في التطوع عن سبعة وسبعين حال الاختيار ، سواء كان من الإبل أو البقر أو الغنم إجماعاً ». راجع : منتهى المطلب ، ص 748 من الطبعة الحجريّة ؛ تذكرة الفقهاء ، ج 8 ، ص 284 ، المسألة 619.
(7) التهذيب ، ج 5 ، ص 209 ، ح 702 ؛ والاستبصار ، ج 2 ، ص 267 ، ح 947 ، معلّقاً عن الكليني. فقه الرضا عليه السّلام ، ص 224 ، وتمام الرواية فيه : « وروي أنّ شاة تجزىً عن سبعين إذا لم يوجد شيء ». وفي الفقيه ، ج 2 ، ص 549 ؛ والأمالي للصدوق ، ص 650 ، ضمن المجلس 93 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السّلام ، وتمام الرواية : « وإذا عزّت الأضاحيّ أجزأت شاة عن سبعين ». راجع : الفقيه ، ج 2 ، ص 491 ، ح 3051 و 3052 ؛ والجعفريّات ، ص 74 ؛ والخصال ، ص 292 ، باب الخمسة ، ح 55 ؛ وص 356 ، باب الستّة ، ح 37 ؛ وعلل الشرائع ، ص 441 ، ذيل ح 1 الوافي ، ج 14 ، ص 1129 ، ح 13915 ؛ الوسائل ، ج 14 ، ص 123 ، ح 18776 ، إلى قوله : « لامحمود ولامأجور ».
(8) في « بف ، جر » والتهذيب والاستبصار : « عمر ».
(9) في حاشية « بث » : « أبو عبد الله ».




