مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 111 من 750

عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السّلام فِي رَجُلٍ اشْتَرى هَدْياً ، فَنَحَرَهُ ، فَمَرَّ بِهِ (1) رَجُلٌ ، فَعَرَفَهُ (2) ، فَقَالَ : هذِهِ بَدَنَتِي ضَلَّتْ مِنِّي بِالْأَمْسِ ، وَشَهِدَ لَهُ رَجُلَانِ بِذلِكَ.

فَقَالَ : « لَهُ لَحْمُهَا ، وَلَايُجْزِئُ (3) عَنْ وَاحِدٍ مِنْهُمَا » ثُمَّ قَالَ : « وَلِذلِكَ جَرَتِ السُّنَّةُ بِإِشْعَارِهَا (4) وَتَقْلِيدِهَا إِذاً عُرِّفَتْ (5) ». (6) ‌

184 بَابُ الْبَدَنَةِ (7) وَالْبَقَرَةِ عَنْ كَمْ تُجْزِئُ‌

7873 / 1. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم يَذْبَحُ يَوْمَ الْأَضْحى كَبْشَيْنِ (8) : أَحَدَهُمَا عَنْ نَفْسِهِ ، وَالْآخَرَ عَمَّنْ لَمْ يَجِدْ (9) مِنْ أُمَّتِهِ ؛ وَكَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام يَذْبَحُ كَبْشَيْنِ : أَحَدَهُمَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وَالْآخَرَ عَنْ نَفْسِهِ (10) (11) ‌

__________________

(1) في الوسائل والتهذيب والاستبصار : « بها ».

(2) في « بخ » والتهذيب والاستبصار : « فعرفها ».

(3) في « بس » والتهذيب والاستبصار : « ولا تجزئ ».

(4) الإشعار : هو أن يشقّ أحد جنبي سنام البدنة ، أو طعن في سنامها الأيمن حتّى يسيل دمها ، ويجعل ذلك لها علامة تعرف بها أنّها هدي. راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 699 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 479 ( شعر ). وأمّا التقليد فقد مضى معناه ذيل ح 7864.

(5) في الوافي : « إذاً عرفت ، أي حينئذٍ صارت معروفة ؛ يعني بأحد الأمرين ».

(6) التهذيب ، ج 5 ، ص 220 ، ح 740 ؛ والاستبصار ، ج 2 ، ص 272 ، ح 964 ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج 14 ، ص 1150 ، ح 13976 ؛ الوسائل ، ج 14 ، ص 145 ، ح 18829.

(7) قال الجوهري : « البدنة : ناقة أو بقرة تنحر بمكّة ، سمّيت بذلك لأنّهم كانوا يسمّنونها ». وقال ابن الأثير : « البدنة تقع على الجمل والناقة والبقر ، وهي بالإبل أشبه ، وسمّيت بدنة لعظمها وسمنها ». الصحاح ، ج 5 ، ص 2077 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 108 ( بدن ).

(8) مضى معنى الكبش ذيل الحديث السابع من الباب الماضي.

(9) في الوسائل : + « هدياً ».

(10) في مرآة العقول ، ج 18 ، ص 174 : « يدلّ على استحباب التذكية عن الغير وإن كان حيّاً لا سيّما النبيّ والأئمة

الصفحة 111 من 750