مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 96 من 691

وَفُلَانٌ قَاتِلُهُ إِنْ شَاءَ اللهُ.

وَمِنْ رَأْيِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنْ يُبْطِلَ الرُّؤْيَا (1) الَّتِي رَآهَا (2) فِي الْبِئْرِ ، وَيَضْرِبَ السُّيُوفَ صَفَائِحَ الْبَيْتِ (3) ، فَأَتَاهُ اللهُ بِالنَّوْمِ ، فَغَشِيَهُ وَهُوَ فِي حِجْرِ الْكَعْبَةِ ، فَرَأى ذلِكَ الرَّجُلَ بِعَيْنِهِ وَهُوَ يَقُولُ : يَا شَيْبَةَ الْحَمْدِ (4) ، احْمَدْ رَبَّكَ ؛ فَإِنَّهُ سَيَجْعَلُكَ لِسَانَ الْأَرْضِ (5) ، وَيَتْبَعُكَ (6) قُرَيْشٌ خَوْفاً وَرَهْبَةً وَطَمَعاً ، ضَعِ السُّيُوفَ فِي مَوَاضِعِهَا ؛ وَاسْتَيْقَظَ (7) عَبْدُ الْمُطَّلِبِ ، فَأَجَابَهُ (8) أَنَّهُ (9) يَأْتِينِي فِي النَّوْمِ ، فَإِنْ يَكُنْ مِنْ رَبِّي ، فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ ، وَإِنْ يَكُنْ (10) مِنْ شَيْطَانٍ (11) ، فَأَظُنُّهُ (12) مَقْطُوعَ (13) الذَّنَبِ ، فَلَمْ يَرَ شَيْئاً ، وَلَمْ يَسْمَعْ كَلَاماً.

__________________

(1) في الوافي : « إبطال الرؤيا أن يجعلها كأن لم يكن يراها ».

(2) في « جد » : « يراها ».

(3) في « ظ ، بث ، بخ ، بس ، بف » والوافي والبحار : « للبيت ». وفي الوافي : « كأنّ المراد بضرب السيوف صفائح‌للبيت جعلها ألواحاً عليه أو لبابه ؛ فإنّ صفائح الباب ألواحه ». وفي المرآة : « قوله عليه السّلام : ويضرب السيوف صفائح البيت ، أي يلصقها بباب البيت ، فتكون صفائح لها ، أو يبيعها ويصنع من ثمنها صفائح البيت. وفي بعض النسخ : مفاتح البيت ، فيحتمل أن يكون المراد أن يجاهد المشركين ، فيستولي عليهم ، ويخلّص البيت من أيديهم ».

(4) في الوافي : « شيبة الحمد : اسم لعبد المطّلب. قيل : سمّي به لأنّه لمّا تولّد كان على وجهه شعور بيض ، فسمّي‌لذلك بشيبة ، ثمّ لمّا بلغ الرشد والكمال اتّصف بمحامد الشيم والخصال ، فاشتهر بشيبة الحمد ». وقيل : لأنّه ولد وفي رأسه شيبة ظاهر في ذؤابتيه. وقيل : سمّي شيبة لأنّه ولد وفي رأسه شعرة بيضاء. راجع : عمدة الطالب ، ص 23 ؛ الإقناع ، ج 1 ، ص 8 ؛ البحار ، ج 15 ، ص 104.

(5) في الوافي : « سيجعلك لسان الأرض ، أي لسان أهلها تتكلّم عنهم ، كناية عن رئاسته ، كما يفسّره ما بعده ».

(6) في « ظ ، ى ، بث ، بف ، جد » : « وتتبعك ».

(7) في « بث ، بح ، بخ ، بس ، بف ، جد » والوافي والبحار : « فاستيقظ ».

(8) في الوافي : « فأجابه ، سمّاه جواباً لوقوعه في مقابلة كلامه ». وفي المرآة : « قوله عليه السّلام : فأجابه ، أي أجاب عبدالمطّلب الرجل الذي كلّمه في المنام ».

(9) في « بث ، بف » : « أنّي ». وفي « بح » : « أن ». وفي الوافي : « أنّى ».

(10) في « جد » : « يك ».

(11) في « ظ ، بس » : « الشيطان ».

(12) في « بس » : « فهو ».

(13) في حاشية « جد » : « مقطع ».

الصفحة 96 من 691