6763 / 5. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم سَاهَمَ قُرَيْشاً فِي بِنَاءِ الْبَيْتِ ، فَصَارَ لِرَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم مِنْ بَابِ الْكَعْبَةِ إِلَى النِّصْفِ (1) مَا بَيْنَ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ ». (2)
وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرى : « كَانَ لِبَنِي هَاشِمٍ مِنَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ إِلَى الرُّكْنِ الشَّامِيِّ ». (3)
6764 / 6. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (4) وَغَيْرُهُ رَفَعُوهُ ، قَالَ :
كَانَ (5) فِي الْكَعْبَةِ (6) غَزَالَانِ مِنْ ذَهَبٍ ، وَخَمْسَةُ أَسْيَافٍ ، فَلَمَّا غَلَبَتْ خُزَاعَةُ (7) جُرْهُمَ (8) عَلَى الْحَرَمِ (9) ، أَلْقَتْ جُرْهُمُ الْأَسْيَافَ وَالْغَزَالَيْنِ (10) فِي بِئْرِ زَمْزَمَ ، وَأَلْقَوْا فِيهَا
__________________
إلى المعصوم عليه السّلام ، وفيهما إلى قوله : « فيدخلها فانصدعت » الوافي ، ج 12 ، ص 58 ، ح 11501 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 214 ، ح 17589 ؛ البحار ، ج 15 ، ص 337 ، ح 8.
(1) في المرآة : « قوله عليه السّلام : إلى النصف ، أي إلى منتصف الضلع الذي بين اليماني والحجر ، ولا يخفى أنّها تنافي الرواية الاخرى إلاّ أن يقال : إنّهم كانوا أشركوه صلّى الله عليه وآله وسلّم مع بني هاشم في هذا الضلع ، وخصّوه بالنصف من الضلع الآخر ، فجعل بنو هاشم له صلّى الله عليه وآله وسلّم ما بين الحجر والباب ».
(2) الفقيه ، ج 2 ، ص 247 ، ح 2323 ، معلّقاً عن البزنطي ، عن داود بن سرحان الوافي ، ج 12 ، ص 59 ، ح 11502 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 216 ، ح 17590 ؛ البحار ، ج 15 ، ص 339 ، ح 9.
(3) الفقيه ، ج 2 ، ص 248 ، ح 2324 ، مرسلاً من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السّلام الوافي ، ج 12 ، ص 59 ، ح 11503 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 216 ، ح 17591 ؛ البحار ، ج 15 ، ص 339 ، ذيل ح 9.
(4) في « ى ، بث ، بح ، بخ ، بف » : + « عن أبيه ».
(5) في « بخ ، بف » والوافي : « كانت ».
(6) في « ظ » : « الحرم ».
(7) « خزاعة » : حيّ من الأزد ، سمّوا ذلك لأنّ الأزد خرجت من مكّة لتتفرّق في البلاد ، تخلّفت عنهم خزاعة وأقامت بها ؛ من الخَزْع بمعنى التخلّف. أو لتفرّقهم بمكّة ؛ من التخزّع بمعنى التفرّق. وقيل غير ذلك. راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 1203 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 28 ؛ لسان العرب ، ج 8 ، ص 70 ( خزع ).
(8) « جُرْهُم » : حيّ من اليمن ، وهم أصهار إسماعيل عليه السّلام ، نزلوا بمكّة وتزوّج عليه السّلام فيهم ، فعصوا الله وألحدوا فيالحرم ، فأبادهم الله. راجع : ترتيب كتاب العين ، ج 1 ، ص 285 ؛ الصحاح ، ج 5 ، ص 1886 ( جرهم ).
(9) في « ظ » : « على الحرم ».
(10) في « بث ، بخ ، بف » والوافي : « الغزالين والأسياف ».




