مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 85 من 691

فَقَالَ (1) : جَاؤُوا بِكَ لِتَهْدِمَ بَيْتَ رَبِّكَ ، أَفَتَفْعَلُ (2)؟ فَقَالَ بِرَأْسِهِ : لَا ».

قَالَ (3) : « فَانْصَرَفَ عَنْهُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ ؛ وَجَاؤُوا بِالْفِيلِ لِيَدْخُلَ الْحَرَمَ ، فَلَمَّا انْتَهى إِلى طَرَفِ الْحَرَمِ (4) امْتَنَعَ مِنَ الدُّخُولِ ، فَضَرَبُوهُ فَامْتَنَعَ (5) مِنَ الدُّخُولِ ، فَضَرَبُوهُ فَامْتَنَعَ (6) ، فَأَدَارُوا بِهِ نَوَاحِيَ الْحَرَمِ كُلَّهَا ، كُلَّ ذلِكَ يَمْتَنِعُ عَلَيْهِمْ فَلَمْ يَدْخُلْ ، وَبَعَثَ اللهُ عَلَيْهِمُ الطَّيْرَ كَالْخَطَاطِيفِ (7) ، فِي مَنَاقِيرِهَا حَجَرٌ كَالْعَدَسَةِ أَوْ نَحْوِهَا (8) ، فَكَانَتْ تُحَاذِي بِرَأْسِ الرَّجُلِ ، ثُمَّ تُرْسِلُهَا عَلى رَأْسِهِ ، فَتَخْرُجُ (9) مِنْ دُبُرِهِ حَتّى لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ (10) أَحَدٌ إِلاَّ رَجُلٌ هَرَبَ ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُ النَّاسَ بِمَا رَأى (11) ، إِذَا (12) طَلَعَ عَلَيْهِ طَائِرٌ مِنْهَا ، فَرَفَعَ (13) رَأْسَهُ ، فَقَالَ : هذَا الطَّيْرُ (14) مِنْهَا ، وَجَاءَ الطَّيْرُ حَتّى حَاذى بِرَأْسِهِ ، ثُمَّ أَلْقَاهَا عَلَيْهِ ، فَخَرَجَتْ مِنْ دُبُرِهِ ، فَمَاتَ (15) ». (16) ‌

__________________

(1) في « بخ ، بف » والوافي : « قال ».

(2) في الوافي : « فتفعل » بدون همزة الاستفهام.

(3) في « ى » والوافي : « قال ».

(4) في « ظ » : « الحرم ».

(5) هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل. وفي « جن » والمطبوع : « من الدخول ، فضربوه ، فامتنع ».

(6) في حاشية « بث » والوافي : « فأسرع ».

(7) الخُطّاف : طائر أسود. الصحاح ، ج 4 ، ص 1352 ( خطف ).

(8) في « بخ ، بف » والوافي : « ونحوها ».

(9) في « بح » : « فيخرج ». وفي « بف ». « فتخرق ». وفي حاشية « بث » : « فخرق ».

(10) في « ى » : « منهم ».

(11) في « بث » : + « حتّى ».

(12) في « ى ، بس ، جد » والوافي والوسائل : « إذ ».

(13) في « جن » : « رفع ».

(14) في حاشية « بث » والوافي : « الطائر ».

(15) في حاشية « بث » : « ثمّ مات ». وفي الوافي : « إنّما لم يجر على الحجّاج ما جرى على تبّع وأصحاب الفيل ؛ لأنّ قصد الحجّاج لم يكن إلى هدم الكعبة إنّما كان قصده إلى ابن الزبير ، وكان ضدّاً للحقّ ، فلمّا استجار بالكعبة أراد الله أن يبيّن الناس أنّه لم يجره ، فأمهل من هدمها عليه ».

(16) الكافي ، كتاب الحجّة ، باب مولد النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ووفاته ، ح 1216 ، بسنده عن محمّد بن حمران ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 12 ، ص 55 ، ح 11499 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 236 ، ح 17636.

الصفحة 85 من 691