مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 684 من 691

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « إِذَا طَافَتِ الْمَرْأَةُ طَوَافَ النِّسَاءِ ، وَطَافَتْ (1) أَكْثَرَ مِنَ النِّصْفِ ، فَحَاضَتْ (2) ، نَفَرَتْ إِنْ شَاءَتْ (3) ». (4) ‌

7702 / 5. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ (5) ، قَالَ :

كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ لَيْلاً ، فَقَالَ (6) : أَصْلَحَكَ اللهُ ، امْرَأَةٌ مَعَنَا حَاضَتْ (7) وَلَمْ تَطُفْ طَوَافَ النِّسَاءِ؟

فَقَالَ : « لَقَدْ سُئِلْتُ عَنْ هذِهِ الْمَسْأَلَةِ الْيَوْمَ ».

فَقَالَ : أَصْلَحَكَ اللهُ ، أَنَا (8) زَوْجُهَا وَقَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ أَسْمَعَ ذلِكَ مِنْكَ.

فَأَطْرَقَ (9) كَأَنَّهُ يُنَاجِي نَفْسَهُ وَهُوَ يَقُولُ : « لَا يُقِيمُ عَلَيْهَا جَمَّالُهَا ، وَلَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَتَخَلَّفَ عَنْ أَصْحَابِهَا ، تَمْضِي (10) وَقَدْ تَمَّ حَجُّهَا ». (11) ‌

__________________

(1) في « بخ ، بف » والفقيه والتهذيب : « فطافت ». وفي « بث » : « وطاف ».

(2) في « بخ ، بف » والوافي : « وحاضت ».

(3) في المرآة : « قوله عليه السّلام : نفرت إن شاءت ، لعلّ الأوفق باصول الأصحاب حمله على الاستنابة في بقيّة الطواف وإن كان ظاهر الخبر الاجتزاء بذلك ، كظاهر كلام الشيخ في التهذيب والعلاّمة في التحرير ، والأحوط الاستنابة ». وراجع : تحرير الأحكام ، ج 2 ، ص 88 ، المسألة 2536.

(4) التهذيب ، ج 5 ، ص 397 ، ح 1382 ، معلّقاً عن الكليني. الفقيه ، ج 2 ، ص 382 ، ح 2763 ، معلّقاً عن أبان ، عن فضيل بن يسار الوافي ، ج 14 ، ص 1235 ، ح 14165 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 461 ، ذيل ح 18213.

(5) هكذا في « بح ، جد ، جن ». وفي « ى ، بس » والمطبوع والوسائل : « الخزّاز ». وفي « جر » : « الخرار ». وقد تقدّم في الكافي ، ذيل ح 75 ، أنّ الصواب في لقب أبي أيّوب هذا ، هو الخرّاز.

(6) في الوسائل ، ح 18087 : + « له ».

(7) في الوافي : « حائض ».

(8) في « جد » : « وأنا ».

(9) « فأطرق » ، أي سكت فلم يتكلّم ، وأطرق أيضاً : أرخى عينيه ينظر إلى الأرض ، والمعنى : سكت ناظراً إلى‌الأرض. راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1515 ؛ النهاية ، ج 4 ، ص 363 ( طرق ).

(10) في المرآة : « قوله عليه السّلام : تمضي ، لعلّه محمول على الاستنابة للعذر ، كما هو المقطوع به في كلام الأصحاب ».

(11) الفقيه ، ج 2 ، ص 390 ، ح 2787 ، معلّقاً عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيّوب إبراهيم بن عثمان الخزّاز ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 14 ، ص 1235 ، ح 14166 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 409 ، ح 18087 ؛ وص 452 ، ذيل ح 18198.

الصفحة 684 من 691