عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « الطَّوَافُ لِغَيْرِ أَهْلِ مَكَّةَ أَفْضَلُ مِنَ الصَّلَاةِ ، وَالصَّلَاةُ لِأَهْلِ مَكَّةَ أَفْضَلُ ». (1)
7537 / 3. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « طَوَافٌ قَبْلَ الْحَجِّ (2) أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ طَوَافاً (3) بَعْدَ الْحَجِّ ». (4)
127 بَابُ حَدِّ مَوْضِعِ الطَّوَافِ
7538 / 1. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى وَغَيْرُهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى (5) ، عَنْ يَاسِينَ الضَّرِيرِ ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ (6) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُهُ عَنْ حَدِّ الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ الَّذِي مَنْ خَرَجَ مِنْهُ (7) لَمْ يَكُنْ طَائِفاً بِالْبَيْتِ؟
__________________
(1) التهذيب ، ج 5 ، ص 446 ، ح 1555 ، بسنده عن حمّاد ، عن حريز ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ، وتمام الرواية : « الطواف للمجاورين أفضل ، والصلاة لأهل مكّة والقانطين بها أفضل من الطواف » مع زيادة في أوّله. قرب الإسناد ، ص 383 ، ح 1350 ، بسند آخر عن الرضا عليه السّلام ، وتمام الرواية : « وسألته عن المقيم بمكّة : الطواف له أفضل ؛ أو الصلاة؟ قال : الصلاة ». الفقيه ، ج 2 ، ص 207 ، ح 2158 ، مرسلاً من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السّلام الوافي ، ج 13 ، ص 847 ، ح 13282 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 311 ، ح 17818.
(2) في مرآة العقول ، ج 18 ، ص 31 : « قوله عليه السّلام : قبل الحجّ ، أي بعد الإحلال عن عمرة التمتّع وقبل التلبّس بحجّة ، وفيه ترغيب بالمبادرة إلى الحجّ وعدم تأخيره إلى ضيق الوقت ».
(3) هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل. وفي « بث » والمطبوع : « طواف ».
(4) الكافي ، كتاب الحجّ ، باب نوادر الطواف ، ح 7614 ، بسند آخر ، وتمام الرواية : « طواف في العشر أفضل من سبعين طوافاً في الحجّ ». الفقيه ، ج 2 ، ص 207 ، ح 2156 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السّلام الوافي ، ج 13 ، ص 848 ، ح 13284 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 312 ، ح 17822.
(5) في التهذيب : « محمّد بن يحيى عن غير واحد عن أحمد بن محمّد بن عيسى » وهو سهو ، كما يعلم ممّا قدّمناهذيل ح 7436 ، فلاحظ.
(6) في « جر » : « بن عبدالله ».
(7) في الوسائل : « عنه ».




