7504 / 7. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ (1) ، قَالَ :
سُئِلَ الرِّضَا عليه السّلام عَنِ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ : هَلْ (2) يُقَاتَلُ (3) عَلَيْهِ النَّاسُ إِذَا كَثُرُوا؟
قَالَ (4) : « إِذَا كَانَ كَذلِكَ ، فَأَوْمِ إِلَيْهِ إِيمَاءً (5) بِيَدِكَ ». (6)
7505 / 8. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ (7) ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ جَهْرٌ بِالتَّلْبِيَةِ ، وَلَا اسْتِلَامُ الْحَجَرِ ، وَلَادُخُولُ الْبَيْتِ ، وَلَاسَعْيٌ (8) بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ » يَعْنِي الْهَرْوَلَةَ (9) (10)
__________________
(1) هكذا في حاشية « جن » وبعض النسخ المعتبرة من التهذيب. وفي « ظ ، ى ، بث ، بح ، بخ ، بس ، بف ، جد ، جن » والمطبوع والوسائل : « محمّد بن عبيد الله ».
وتقدّم أنّ محمّداً هذا ، هو محمّد بن عبد الله الأشعري. لاحظ ما قدّمناه ذيل ح 6896.
(2) هكذا في « بخ ، جد ، جن » والوافي. وفي سائر النسخ والمطبوع والوسائل : « وهل ». وفي التهذيب : « هل ».
(3) في هامش الوافي عن ابن المصنّف : « اريد بالمقاتلة هنا المدافعة ؛ يعني هل يدافع الناس على استلام الحجر بعضهم بعضاً؟ قال ابن الأثير : في حديث المارّ بين يدي المصلّي : قاتله ؛ فإنّه شيطان ، أي دافعه عن قبلتك ، قال : وليس كلّ قتال بمعنى القتل ». وراجع : النهاية ، ج 4 ، ص 13 ( قتل ).
(4) في « ظ ، جد » وحاشية « بح » : « فقال ».
(5) في التهذيب : « إليه إيماء ».
(6) التهذيب ، ج 5 ، ص 103 ، ح 336 ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج 13 ، ص 821 ، ح 13222 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 326 ، ح 17857.
(7) هكذا في « بث ، بح ، جد » والوسائل. وفي « ى ، بس ، بف ، جن » والمطبوع : « الخزّاز » وهو سهو ، كما تقدّم في الكافي ، ذيل ح 75. هذا ، وفي الكافي ، ح 7198 : + « عن أبي سعيد المكاري ». وتقدّم هناك أنّ احتمال سقوط هذه العبارة بجواز النظر من « أبي » في « أبي سعيد » إلى « أبي » في « أبي أيّوب » ، غير منفيّ.
(8) في « ظ ، جد » : « السعي ».
(9) في المرآة : « لعلّ في ما سوى الهرولة محمول على نفي تأكّد الاستحباب ».
(10) الكافي ، كتاب الحجّ ، باب التلبية ، ح 7198. وفي التهذيب ، ج 5 ، ص 93 ، ح 304 ، معلّقاً عن الكليني ، وتمام الرواية فيهما : « ليس على النساء جهر بالتلبية ». وفي الفقيه ، ج 2 ، ص 326 ، ح 2580 ؛ والتهذيب ، ج 5 ،




