مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 557 من 691

لِي بِالْمُوَافَاةِ ، اللهُمَّ تَصْدِيقاً بِكِتَابِكَ وَعَلى سُنَّةِ نَبِيِّكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ (1) مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، آمَنْتُ بِاللهِ ، وَكَفَرْتُ بِالْجِبْتِ (2) وَالطَّاغُوتِ (3) ، وَبِاللاَّتِ وَالْعُزّى وَعِبَادَةِ الشَّيْطَانِ (4) وَعِبَادَةِ كُلِّ نِدٍّ (5) يُدْعى مِنْ دُونِ اللهِ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَقُولَ هذَا كُلَّهُ (6) فَبَعْضَهُ ، وَقُلِ : اللهُمَّ إِلَيْكَ بَسَطْتُ يَدِي ، وَفِيمَا عِنْدَكَ عَظُمَتْ رَغْبَتِي ، فَاقْبَلْ سَيْحَتِي (7) وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي ، اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ وَمَوَاقِفِ الْخِزْيِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ». (8) ‌

7495 / 2. وَفِي رِوَايَةِ أَبِي بَصِيرٍ :

__________________

(1) في حاشية « بف » : « وأشهد أنّ ».

(2) في « جد » : « بالجبت ». وقال الجوهري : « الجِبْت : كلمة تقع على الصنم والكاهن والساحر ونحو ذلك ». وقال الراغب : « الجِبْت : الفَسْل الذي لا خير فيه والفسل : الرذل والنذل الذي لا مروّة له ... ويقال لكلّ ما عُبد من دون الله تعالى : جِبْتٌ ، وسمّي الساحر والكاهن جبتاً ». راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 245 ؛ المفردات للراغب ، ص 182 ( جبت ).

(3) في « ظ ، بح ، جد » : « بالطاغوت ». و « الطاغوت » : هو الكاهن ، والشيطان ، وكلّ رأس ضلال ، وكلّ معبود من دون الله تعالى ، وكلّ معتد ؛ من الطغيان بمعنى تجاوز الحدّ في العصيان. راجع : المفردات للراغب ، ص 520 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1713 ( طغي ).

(4) في « بس » : « الشياطين ».

(5) « النِدُّ » : مثل الشي‌ء ونظيره الذي يضادّه في اموره وينادّه ، أي يخالفه ، والمراد به ما يتّخذ إلهاً من دون الله تعالى. راجع : ترتيب كتاب العين ، ج 3 ، ص 1773 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 35 ( ندد ).

(6) في « ظ » : « كلّه ».

(7) في « بس » والوسائل ، ح 17826 : « مسحتي ». وفي الوافي والمرآة والتهذيب : « سبحتي ». وفي الوافي عن‌بعض النسخ : « مسيحتي » ، أي مسيري. و « السَّيْحُ » : الذهاب في الأرض للعبادة والترهّب. وأصله من السيح ، وهو الماء الجاري المنبسط على وجه الأرض. والثاء للمرّة. راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 432 ؛ لسان العرب ، ج 2 ، ص 493 ( سيح ).

(8) التهذيب ، ج 5 ، ص 101 ، ح 329 ، معلّقاً عن الكليني. وفي الفقيه ، ج 2 ، ص 531 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السّلام ، إلى قوله : « وعبادة كلّ ندّ يدعى من دون الله » ، مع اختلاف يسير. فقه الرضا عليه السّلام ، ص 218 ، من قوله : « وقل : اللهمّ أمانتي أدّيتها » إلى قوله : « وعبادة كلّ ندّ يدعى من دون الله » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 13 ، ص 815 ، ح 13207 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 313 ، ح 17826 ؛ وفيه ، ص 316 ، ح 17831 ، إلى قوله : « فإن لم تستطع أن تستلمه بيدك فأشر إليه ».

الصفحة 557 من 691