شَرَّ (1) شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ (2) ، وَشَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ ». (3)
120 بَابُ الدُّعَاءِ عِنْدَ اسْتِقْبَالِ الْحَجَرِ وَاسْتِلَامِهِ (4)
7494 / 1. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ؛ وَ (5) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَصَفْوَانَ بْنِ يَحْيى (6) ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِذَا دَنَوْتَ مِنَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ ، فَارْفَعْ يَدَيْكَ ، وَاحْمَدِ اللهَ ، وَأَثْنِ عَلَيْهِ ، وَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وَاسْأَلِ اللهَ (7) أَنْ يَتَقَبَّلَ مِنْكَ ، ثُمَّ اسْتَلِمِ الْحَجَرَ ، وَقَبِّلْهُ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تُقَبِّلَهُ فَاسْتَلِمْهُ (8) بِيَدِكَ (9) ، فَإِنْ (10) لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَسْتَلِمَهُ بِيَدِكَ (11) فَأَشِرْ إِلَيْهِ ، وَقُلِ : اللهُمَّ أَمَانَتِي أَدَّيْتُهَا ، وَمِيثَاقِي تَعَاهَدْتُهُ لِتَشْهَدَ (12)
__________________
(1) في « ظ ، بث ، بخ ، بف ، جد ، جن » : « شرّ ».
(2) في « ظ ، بث ، بح ، بخ ، بف ، جد » والوافي : « الجنّ والإنس ».
(3) التهذيب ، ج 5 ، ص 100 ، ح 328 ، بسنده عن أبي بصير ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 13 ، ص 812 ، ح 13206 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 205 ، ح 17573.
(4) قال الجوهري : « استلم الحجر : لمسه إمّا بالقبلة ، أو باليد. ولا يهمز ؛ لأنّه مأخوذ من السِلام ، وهو الحجر ». وقال ابن الأثير : « وفي حديث الطواف أنّه أتى الحجر فاستلمه ، هو افتعل من السَّلام : التحيّة ، وأهل اليمن يسمّون الركن الأسود المُحَيّا ، أي إنّ الناس يحيّونه بالسلام. وقيل : هو افتعل من السِلام ، وهي الحجارة ، واحدتها : سَلِمة ، بكسر اللام ، يقال : استلم الحجر ، إذا لمسه وتناوله ». راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 1952 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 395 ( سلم ).
(5) في السند تحويل بعطف « محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير وصفوان » على « عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ».
(6) في « جر » والتهذيب : « بن يحيى ».
(7) في التهذيب : « واسأله » بدل « واسأل الله ».
(8) في « بح » : « فاستلم ».
(9) في « جن » : « فإن لم تستطع أن تقبّله فاستلمه بيدك ».
(10) في الوافي : « وإن ».
(11) في « بخ » والتهذيب : « بيدك ».
(12) في « بح » والوافي : « ليشهد ».




