مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 385 من 691

عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السّلام ، قَالَ : « إِذَا حَلَفَ ثَلَاثَ (1) أَيْمَانٍ مُتَتَابِعَاتٍ صَادِقاً ، فَقَدْ جَادَلَ ، وَعَلَيْهِ دَمٌ (2) ، وَإِذَا (3) حَلَفَ بِيَمِينٍ وَاحِدَةٍ كَاذِباً (4) ، فَقَدْ جَادَلَ ، وَعَلَيْهِ دَمٌ ». (5) ‌

7204 / 5. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُحْرِمِ يُرِيدُ أَنْ يَعْمَلَ الْعَمَلَ (6) ، فَيَقُولُ لَهُ صَاحِبُهُ : وَاللهِ (7) لَاتَعْمَلْهُ (8) ، فَيَقُولُ : وَاللهِ لَأَعْمَلَنَّهُ (9) ، فَيُخَالِفُهُ (10) مِرَاراً ، أَيَلْزَمُهُ (11) مَا يَلْزَمُ صَاحِبَ (12) الْجِدَالِ؟

__________________

(1) في « بث ، بح ، جد ، جن » : « ثلاثة ». وفي الوسائل : « بثلاثة ».

(2) في « بح » : + « يهريقه ».

(3) في حاشية « بح » : « وإن ».

(4) في « ظ » : « كاذبة ».

(5) التهذيب ، ج 5 ، ص 335 ، ح 1154 ؛ والاستبصار ، ج 2 ، ص 197 ، ح 665 ، بسندهما عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السّلام ، مع اختلاف يسير. تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 95 ، ح 258 ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 13 ، ص 667 ، ح 12884 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 146 ، ح 17439.

(6) في مرآة العقول ، ج 17 ، ص 277 : « قوله عليه السّلام : يريد أن يعمل ، أي يريد أن يعمل عملاً ويخدمهم على وجه‌الإكرام ، وهم يقسمون عليه على وجه التواضع أن لا يفعل ».

(7) في « بف » : + « لا ».

(8) في الوافي : « يعني بالعمل ما فيه إكرام صاحبه ، كما يظهر من آخر الحديث ، وبما كان فيه معصية ما لم يكن فيه غرض ديني ؛ فإنّ ذلك دخول في نهي الله سبحانه ، حيث قال : ( وَلا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ ) [ البقرة (2) : 224 ] ويأتي في أبواب القضاء من كتاب الحسبة : من حلف بالله كاذباً كفر ، ومن حلف بالله صادقاً أثم ؛ إنّ الله يقول : ( وَلا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ ) ».

وفي هامشه عن المحقّق الشعراني : « قوله : والله لا تعمله ، كما يقول الضيف لصاحب البيت : لا تحضر لي طعاماً ، أو لا تقم من مقامك ، تواضعاً ، فيقول صاحب البيت : لأعملنّه ، وهذه مخالفة ، لكن لا يشمله الجدال الممنوع عنه ؛ فإنّ الغرض الإكرام ، لا المجادلة ».

(9) في « ى » : « لا عملته ».

(10) في « ظ ، ى ، بث ، بح ، بخ ، بس ، جد » والفقيه : « فيحالفه ».

(11) في « ظ ، ى ، بح ، جن » والوسائل : « يلزمه » من دون همزة الاستفهام.

(12) في الوسائل : « صاحب ».

الصفحة 385 من 691