7188 / 13. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السّلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ (1) : إِذَا أَحْرَمَ الرَّجُلُ فِي دُبُرِ الْمَكْتُوبَةِ ، أَيُلَبِّي حِينَ يَنْهَضُ بِهِ بَعِيرُهُ ، أَوْ جَالِساً فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ؟
قَالَ (2) : « أَيَّ ذلِكَ شَاءَ صَنَعَ (3) ». (4)
قَالَ (5) الْكُلَيْنِيُّ (6) :
وَهذَا (7) عِنْدِي مِنَ الْأَمْرِ الْمُتَوَسَّعِ (8) إِلاَّ أَنَّ الْفَضْلَ فِيهِ أَنْ يُظْهِرَ التَّلْبِيَةَ حَيْثُ أَظْهَرَ (9) النَّبِيُّ صلّى الله عليه وآله وسلّم عَلى طَرَفِ الْبَيْدَاءِ ، وَلَايَجُوزُ لِأَحَدٍ أَنْ يَجُوزَ مِيلَ (10) الْبَيْدَاءِ إِلاَّ وَقَدْ أَظْهَرَ التَّلْبِيَةَ ، وَأَوَّلُ الْبَيْدَاءِ أَوَّلُ مِيلٍ يَلْقَاكَ عَنْ يَسَارِ الطَّرِيقِ. (11)
7189 / 14. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « صَلِّ الْمَكْتُوبَةَ ، ثُمَّ أَحْرِمْ بِالْحَجِّ أَوْ بِالْمُتْعَةِ ، وَاخْرُجْ بِغَيْرِ تَلْبِيَةٍ حَتّى تَصْعَدَ إِلى (12) أَوَّلِ الْبَيْدَاءِ إِلى أَوَّلِ مِيلٍ عَنْ يَسَارِكَ ، فَإِذَا اسْتَوَتْ
__________________
ج 12 ، ص 548 ، ح 12526 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 372 ، ح 16547.
(1) في « بح » : « له ».
(2) في « ظ ، بخ ، بف ، جد » والوافي : « فقال ».
(3) في المرآة : « يدلّ على التخيير ، وبه يجمع بين الأخبار ، كما فعل المصنّف رحمه الله ، وهو قويّ ».
(4) الوافي ، ج 12 ، ص 549 ، ح 12527 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 373 ، ح 16549.
(5) في « جد » : « قال ».
(6) في « ظ ، ى ، بخ ، بف ، جد » : + « رحمه الله ». وفي « بث » : + « رحمه الله تعالى ».
(7) في « بخ ، بف » والوافي : « وهو ».
(8) في « بث ، بخ ، بف » والوافي : « الموسّع ».
(9) في « جد » : « ظهر ».
(10) في « بس » : « ميل ». وفي « بخ » : « سبيل ».
(11) في « بس » : « الطرق ». وفي « جد » : « طريق ». وفي الوافي : « وفي التهذيبين وفّق بين الأخبار بالفرق بين الماشي والراكب ، كما في الحديث الآتي وهو المرويّ في التهذيب ، ج 5 ، ص 85 ، ح 281 وينافيه أخبار عدم الفرق ، وفي الاستبصار جوّز ما في الكافي أيضاً ، ويشبه أن يكون الفرق صدر عن تقيّة ».
(12) في « بث » : « إلى ».




