حَتّى دَخَلْنَا مَكَّةَ وَنَسِينَا أَنْ نَأْمُرَهَا بِذلِكَ؟
قَالَ (1) : « فَمُرُوهَا فَلْتُحْرِمْ مِنْ مَكَانِهَا مِنْ مَكَّةَ (2) أَوْ مِنَ الْمَسْجِدِ ». (3)
77 بَابُ مَا يَجِبُ لِعَقْدِ الْإِحْرَامِ
7151 / 1. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَ (4) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ وَابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ جَمِيعاً ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِذَا انْتَهَيْتَ إِلَى الْعَقِيقِ (5) مِنْ قِبَلِ الْعِرَاقِ ، أَوْ إِلَى الْوَقْتِ مِنْ هذِهِ الْمَوَاقِيتِ وَأَنْتَ تُرِيدُ الْإِحْرَامَ إِنْ شَاءَ اللهُ (6) ، فَانْتِفْ إِبْطَيْكَ (7) ، وَقَلِّمْ أَظْفَارَكَ ، وَاطْلِ (8) عَانَتَكَ ، وَخُذْ مِنْ شَارِبِكَ ، وَلَايَضُرُّكَ بِأَيِّ ذلِكَ بَدَأْتَ ، ثُمَّ اسْتَكْ (9) ، وَاغْتَسِلْ ، وَالْبَسْ ثَوْبَيْكَ ، وَلْيَكُنْ فَرَاغُكَ مِنْ ذلِكَ إِنْ شَاءَ اللهُ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ (10) ،
__________________
(1) في « بف » والوافي : « فقال ».
(2) في « جد » : « من مكّة ».
(3) الوافي ، ج 12 ، ص 505 ، ح 12425 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 329 ، ح 14935.
(4) في السند تحويل بعطف « محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان » على « عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ».
(5) « العقيق » : هو موضع قريب من ذات عِرْق ، قبلها بمرحلة أو مرحلتين. النهاية ، ج 3 ، ص 278 ( عقق ).
(6) في الوسائل ، ح 3807 : « إن شاء الله ».
(7) في « ى ، بح ، بف ، جد » والوسائل ، ح 16410 : « إبطك ». وفي المرآة : « قوله عليه السّلام : فانتف إبطيك ، يمكن أن يكون المراد بالنتف مطلق الإزالة ، فعبّر عنه بما هو الشائع ؛ فإنّ الظاهر أنّ الحلق أفضل من النتف ، كما صرّح به جماعة من الأصحاب ، وسيأتي في خبر ابن أبي يعفور. وهذه المقدّمات كلّها مستحبّة ، كما قطع به الأصحاب إلاّ الغسل ؛ فانّه ذهب فيه ابن أبي عقيل إلى الوجوب ، والمشهور فيه الاستحباب أيضاً ».
(8) يجوز قراءته بصيغة الأمر من المجرّد وباب الافتعال وباب الإفعال.
(9) في النهاية ، ج 2 ، ص 425 : « يقال : ساك فاه يسوكه ، إذا دلكه بالسواك ، فإذا لم تذكر الفم قلت : استاك ».
(10) في « جن » : + « ولا يضرّك ».




