مِهْرَانَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ أَخِيهِ رَبَاحٍ (1) ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : إِنَّا نُرَوّى بِالْكُوفَةِ أَنَّ عَلِيّاً صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ قَالَ : إِنَّ (2) مِنْ تَمَامِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَنْ يُحْرِمَ الرَّجُلُ مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِهِ ، فَهَلْ قَالَ هذَا عَلِيٌّ عليه السّلام؟
فَقَالَ : « قَدْ قَالَ ذلِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام لِمَنْ كَانَ مَنْزِلُهُ خَلْفَ الْمَوَاقِيتِ ، وَلَوْ كَانَ كَمَا يَقُولُونَ ، مَا كَانَ يَمْنَعُ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم أَنْ لَايَخْرُجَ بِثِيَابِهِ إِلَى الشَّجَرَةِ ». (3)
7135 / 6. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ مُيَسِّرٍ (4) ، قَالَ :
دَخَلْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام وَأَنَا مُتَغَيِّرُ اللَّوْنِ ، فَقَالَ لِي : « مِنْ أَيْنَ أَحْرَمْتَ؟ » قُلْتُ : مِنْ مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا (5) ، فَقَالَ : « رُبَّ طَالِبِ خَيْرٍ تَزِلُّ (6) قَدَمُهُ » ثُمَّ قَالَ : « يَسُرُّكَ إِنْ (7)
__________________
(1) في « بث ، بخ » والوسائل : « رياح ». والمذكور في كتب الرجال هو رباح بن أبي نصر. راجع : رجال البرقي ، ص 41 ؛ رجال الطوسي ، ص 205 ، الرقم 2669 ؛ وص 254 ، الرقم 3578.
(2) في « بس » : « إنّ ».
(3) الفقيه ، ج 2 ، ص 306 ، ح 2528 ، بسند آخر ، مع اختلاف. وراجع : معاني الأخبار ، ص 382 ، ح 12 الوافي ، ج 12 ، ص 494 ، ح 12401 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 323 ، ح 14922.
(4) هكذا في « جر » والوسائل. وفي « ظ ، ى ، بح ، بخ ، بس ، بف ، جد ، جن » والمطبوع : « ميسرة ». وفي « بث » : « قيس ».
والخبر رواه البرقي في المحاسن ، ص 223 ، ح 137 بسنده عن عليّ بن عقبة عن ميسّر. وتقدّمت رواية عليّ بن عقبة عن ميسّر في الكافي ، ح 4279 و 4465. ووردت رواية عليّ بن عقبة عن خالد والصواب عليّ بن عقبة بن خالد ، كما في ثواب الأعمال ، ص 244 ، ح 3 عن ميسّر في المحاسن ، ص 91 ، ح 44.
هذا ، والظاهر أنّ ميسّراً هذا ، هو ميسّر والد عليّ ومحمّد ، وقد تقدّم في الكافي ، ذيل ح 1471 أنّه قد وقع الكلام في أنّه هل هو ميسّر بن عبد العزيز أو ميسّر بن عبد الله ، فلاحظ.
ويؤيّد ما أثبتناه ما ورد في الكافي ، ح 9607 من رواية عليّ بن عقبة عن أبيه عن ميسّر بن عبد العزيز عن أبي جعفر عليه السّلام.
(5) في المحاسن : + « قال : ليس من المواقيت المعروفة ».
(6) في « ظ » : « ترك ».
(7) في « بث ، بخ ، بف » والمحاسن : « إنّك ».




