مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 336 من 691

يَكُنْ يَوْمَئِذٍ (1) عِرَاقٌ (2) بَطْنَ الْعَقِيقِ (3) مِنْ قِبَلِ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، وَوَقَّتَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ (4) ، وَوَقَّتَ لِأَهْلِ الطَّائِفِ قَرْنَ الْمَنَازِلِ (5) ، وَوَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَغْرِبِ الْجُحْفَةَ (6) وَهِيَ مَهْيَعَةُ (7) ، وَوَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ (8) ؛ وَمَنْ كَانَ مَنْزِلُهُ خَلْفَ هذِهِ الْمَوَاقِيتِ مِمَّا يَلِي مَكَّةَ فَوَقْتُهُ مَنْزِلُهُ ». (9) ‌

__________________

(1) في « جن » : + « هناك ».

(2) في مرآة العقول ، ج 17 ، ص 235 : « قوله عليه السّلام : ولم يكن يومئذٍ عراق ، أي كانوا كفّاراً ، ولمّا علم أنّهم يدخلون بعده في دينه عيّن لهم الميقات. ولا خلاف في هذه المواقيت ».

(3) « العقيق » : هو موضع قريب من ذات عِرْق ، قبلها بمرحلة أو مرحلتين. وفي بلاد العرب مواضع كثيرة تسمّى العقيق ، وكلّ مسيل شقّه ماء السيل فوسّعه فهو عقيق ، وكلّ موضع شققته من الأرض فهو عقيق. راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1527 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 278 ( عقق ).

(4) « يَلَمْلَم » : جبل بتُهامة ، بينه وبين مكّة ليلتان ، وهو ميقات أهل اليمن. ويقال فيه : أَلَمْلَم ، بالهمزة بدل الياء. راجع : النهاية ، ج 5 ، ص 299 ( يلملم ) ؛ المصباح المنير ، ص 19 ( ألم ).

(5) « قَرْنُ المنازل » : اسم موضع ، وهو ميقات أهل نجد ، وهي بلدة عند الطائف ، أو اسم الوادي كلّه. وقال ابن‌الأثير : « وكثير ممّن لا يعرف يفتح راءه ، وإنّما هو بالسكون ، ويسمّى أيضاً قَرْن الثعالب ». راجع : النهاية ، ج 4 ، ص 54 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1607 ( قرن ).

(6) « جُحْفَة » : موضع بين مكّة والمدينة ، وهي ميقات أهل الشام ، وكان اسمها مَهْيَعَة ، فأجحف السيل بأهلها أي ذهب بهم ، أو قاربهم ودنا منهم فسمّيت جحفة. الصحاح ، ج 4 ، ص 1334 ( جحف ).

(7) قال ابن إدريس : « ووقّت لأهل الشام الجحفة ، وهي المهيعة بتسكين الهاء وفتح الياء ، مشتقّة من المهيع ، وهو المكان الواسع ». وقال ابن الأثير : « مَهْيَعَةُ : اسم الجحفة ، وهي ميقات أهل الشام ، وبها غدير خمّ ، وهي شديدة الوَخَم ». راجع : السرائر ، ج 1 ، ص 528 ؛ النهاية ، ج 4 ، ص 377 ( مهيع ).

(8) ذو الحليفة : ماء من مياه بني جشم ، ثمّ سمّي به الموضع ، على ستّة أميال أو نحو مرحلة عن المدينة ، وهومسجد الشجرة ، ميقات أهل المدينة. راجع : المصباح المنير ، ص 146 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1069 ( حلف ).

(9) التهذيب ، ج 5 ، ص 54 ، ح 166 ؛ وص 283 ، ح 964 ، معلّقاً عن الكليني. علل الشرائع ، ص 434 ، ح 2 ، بسنده عن صفوان بن يحيى. وفي قرب الإسناد ، ص 235 ، ح 918 [ مع اختلاف ] ؛ وص 244 ، ح 970 ، بسند آخر عن موسى بن جعفر عليه السّلام. الفقيه ، ج 2 ، ص 525 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السّلام ؛ فقه الرضا عليه السّلام ، ص 214 ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسير. وراجع : علل الشرائع ، ص 455 ، ح 11 الوافي ، ج 12 ، ص 479 ، ح 12362 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 307 ، ح 14874 ؛ وفيه ، ص 332 ، ح 14943 ، إلى قوله : « لاتجاوزها إلاّوأنت محرم ».

الصفحة 336 من 691