مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 324 من 691

7102 / 3. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، قَالَ :

بَعَثَنِي عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ إِلى أَبِي جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ بِدَرَاهِمَ ، وَقَالَ (1) : قُلْ لَهُ : إِنْ أَرَادَ أَنْ يَحُجَّ بِهَا فَلْيَحُجَّ ، وَإِنْ أَرَادَ أَنْ يُنْفِقَهَا فَلْيُنْفِقْهَا (2) ، قَالَ : فَأَنْفَقَهَا وَلَمْ يَحُجَّ.

قَالَ حَمَّادٌ : فَذَكَرَ ذلِكَ أَصْحَابُنَا لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، فَقَالَ (3) : « وَجَدْتُمُ الشَّيْخَ فَقِيهاً (4) ». (5) ‌

71 بَابُ الطَّوَافِ وَالْحَجِّ عَنِ الْأَئِمَّةِ عليهم السّلام‌

7103 / 1. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ الْبَجَلِيِّ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ (6) عليه السّلام : يَا سَيِّدِي (7) ، إِنِّي أَرْجُو أَنْ أَصُومَ بِالمَدِينَةِ (8) شَهْرَ رَمَضَانَ.

فَقَالَ : « تَصُومُ بِهَا إِنْ شَاءَ اللهُ ».

قُلْتُ : وَأَرْجُو (9) أَنْ يَكُونَ خُرُوجُنَا فِي عَشْرٍ مِنْ شَوَّالٍ وَقَدْ عَوَّدَ اللهُ (10) زِيَارَةَ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم وَأَهْلِ بَيْتِهِ (11) وَزِيَارَتَكَ ، فَرُبَّمَا (12) حَجَجْتُ عَنْ أَبِيكَ ، وَرُبَّمَا حَجَجْتُ عَنْ أَبِي ، وَرُبَّمَا حَجَجْتُ عَنِ الرَّجُلِ مِنْ إِخْوَانِي ، وَرُبَّمَا حَجَجْتُ عَنْ نَفْسِي ، فَكَيْفَ أَصْنَعُ؟

__________________

ج 11 ، ص 180 ، ح 14574.

(1) في « بس » : « فقال ».

(2) في حاشية « بث » : « أنفقها ».

(3) في « بخ ، بف » : « قال ».

(4) في المرآة : « قوله عليه السّلام : فقيهاً ، أي كان هذا من فقهه ، حيث كان الرجل جوّز له ذلك ».

(5) الوافي ، ج 10 ، ص 176 ، ح 9377 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 195 ، ح 14608.

(6) في « بث ، بف » والوافي : + « الثاني ».

(7) في الوسائل ، ح 14609 : « يا سيّدي ».

(8) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل ، ح 14609. وفي المطبوع : « في المدينة ».

(9) في « ظ » : « أرجو » بدون الواو.

(10) « عَوَّدَ اللهُ » أي صيّرها له عادة وجعله يعتادها. راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 440 ( عود ).

(11) في « ظ » والوسائل ، ح 14609 : « وأهل بيته ».

(12) في الوسائل ، ح 14703 : « ربّما ».

الصفحة 324 من 691