مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 322 من 691

69 بَابٌ نَادِرٌ‌

7099 / 1. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السّلام : رَجُلٌ دَفَعَ إِلى خَمْسَةِ (1) نَفَرٍ (2) حَجَّةً وَاحِدَةً (3) ، فَقَالَ : يَحُجُّ بِهَا بَعْضُهُمْ (4) ، فَسَوَّغَهَا (5) رَجُلٌ (6) مِنْهُمْ.

فَقَالَ لِي (7) : « كُلُّهُمْ شُرَكَاءُ فِي الْأَجْرِ ».

فَقُلْتُ : لِمَنِ الْحَجُّ (8)؟

فَقَالَ (9) : « لِمَنْ صُلِيَ (10) فِي الْحَرِّ (11) وَالْبَرْدِ ». (12) ‌

__________________

(1) في « ظ ، ى ، جد ، جن » : « خمس ».

(2) في « ظ » : « نفس ».

(3) في مرآة العقول ، ج 17 ، ص 227 : « أي أعطاهم جميعاً ؛ ليذهب واحد منهم ، ويكون سائرهم شركاء في ثواب الحجّ ، فالثواب الكامل لمن حجّ منهم ، ولكلّ منهم حظّ من الثواب ». وفي هامش المطبوع : « ... ويحتمل أن يكون قوله : فقال : يحجّ بعضهم بها ، كلام أبي الحسن عليه السّلام ، والمراد بالأجر في قوله : شركاء في الأجر ، الثواب ، وقوله : فقلت : لمن الحجّ؟ أي ثوابه الأعظم أو الأعمّ ، فاجيب بالأعظم. ويحتمل احتمالات اخر. هذا مع ضعف الرواية ».

(4) في « ظ ، بف ، جن » والوافي : « بعضكم ».

(5) التسويغ في اللغة : الإباحة ، والتجويز. والمراد هنا التسهيل ، أي سهّلها على نفسه ، مستعاراً من قولهم : ساغ الشراب في الحلق ، أي سهل انحداره. راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1322 ؛ المصباح المنير ، ص 296 ( سوغ ).

(6) في « بف » : « رجلاً ». وفي الوسائل : + « واحد ».

(7) في « بف » والوافي : « لي ».

(8) في الوافي : « لمن الحجّ؟ يعني ثواب تسع حجج ».

(9) هكذا في « بث ، بخ ، بف ، جد » والوافي. وفي سائر النسخ والمطبوع : « قال ».

(10) قرأه العلاّمة الفيض بالتخفيف ، حيث قال في الوافي : « لمن صلي بالحرّ والبرد ؛ يعني من أتعب نفسه في الإتيان بصلواته وطهاراته في السفر بمقاساته البرد والحرّ ». وهكذا قرأ العلاّمة المجلسي في المرآة ، حيث نقل ما قاله الجوهري بقوله : « قال الجوهري : صَلِيَ بالأمر ، إذا قاسى حرّه وشدّته ». هذا ، والظاهر أنّه « صُلِيَ في الحرّ والبرد » بصيغة المجهول ، أي الْزمهما ، من قولهم : صلاه النارَ وفيها وعليها ، أي أدخله إيّاها وأثواه وألزمه فيها. راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2403 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1708 ( صلو ).

(11) في « ى ، بح ، بس ، جد ، جن » والوافي والمرآة والوسائل : « بالحرّ ».

(12) الفقيه ، ج 2 ، ص 222 ، ح 2241 ؛ وص 524 ، ح 3129 ، معلّقاً عن عليّ بن يقطين ، وفي الأخير مع

الصفحة 322 من 691