54 بَابُ صِفَةِ الْإِشْعَارِ وَالتَّقْلِيدِ
7038 / 1. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : إِنِّي قَدِ اشْتَرَيْتُ بَدَنَةً (1) ، فَكَيْفَ أَصْنَعُ بِهَا؟
فَقَالَ : « انْطَلِقْ حَتّى تَأْتِيَ مَسْجِدَ الشَّجَرَةِ ، فَأَفِضْ عَلَيْكَ مِنَ الْمَاءِ ، وَالْبَسْ ثَوْبَيْكَ (2) ، ثُمَّ أَنِخْهَا (3) مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ، ثُمَّ ادْخُلِ الْمَسْجِدَ فَصَلِّ ، ثُمَّ افْرِضْ (4) بَعْدَ صَلَاتِكَ ، ثُمَّ اخْرُجْ إِلَيْهَا ، فَأَشْعِرْهَا (5) مِنَ الْجَانِبِ (6) الْأَيْمَنِ مِنْ سَنَامِهَا (7) ، ثُمَّ قُلْ : بِسْمِ اللهِ ، اللهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ ، اللهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي ، ثُمَّ انْطَلِقْ حَتّى تَأْتِيَ الْبَيْدَاءَ (8) فَلَبِّهْ ». (9)
__________________
قوله : « التمتّع أفضل » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 12 ، ص 457 ، ح 12314 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 248 ، ح 14707.
(1) قال الجوهري : « البدنة : ناقة أو بقرة تنحر بمكّة ؛ سمّيت بذلك لأنّهم كانوا يسمّنونها ». وقال ابن الأثير : « البدنة تقع على الجمل والناقة والبقر ، وهي بالإبل أشبه ، وسمّيت بدنة لعظمها وسمنها ». راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 2077 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 108 ( بدن ).
(2) في الوسائل : « ثوبك ».
(3) « أنخها » ، أي أبركها ؛ يقال : برك البعير ، أي وقع على بَرْكه ، وهو صدره ، وأبركته أنا. راجع : لسان العرب ، ج 3 ، ص 65 ( نوخ ) ؛ المصباح المنير ، ص 45 ( برك ).
(4) فرض الحجّ : أن يعيّن على نفسه إقامته ، أو يوجبه على نفسه بإحرامه. وقال العلاّمة الفيض : « هو العزم عليه والإحرام به والشروع فيه بالنيّة والقصد ». وقال العلاّمة المجلسي : « قوله عليه السّلام : افرض ، ظاهره التلبية ، ويحتمل نيّة الإحرام ». راجع : المفردات للراغب ، ص 630 ؛ لسان العرب ، ج 7 ، ص 202 ( فرض ).
(5) الإشعار : هو أن يشقّ أحد جنبي سنام البدنة ، أو طعن في سنامها الأيمن حتّى يسيل دمها ، ويجعل ذلك لهاعلامة تعرف بها أنّها هدي. راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 699 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 479 ( شعر ).
(6) في « بخ ، بف » : « جانب ».
(7) قال ابن منظور : « سنام البعير والناقة : أعلى ظهرها ... وسنام كلّ شيء : أعلاه ». راجع : لسان العرب ، ج 12 ، ص 306 ( سنم ).
(8) « البيداء » : المفازة التي لا شيء بها ؛ سمّيت بذلك لأنّها تُبيد من يحلّها ، وهي هنا اسم موضع مخصوص بين مكّة والمدينة. راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 171 ؛ لسان العرب ، ج 3 ، ص 67 ( بيد ).
(9) الفقيه ، ج 2 ، ص 324 ، ح 2577 ، معلّقاً عن ابن فضّال ، عن يونس بن يعقوب ، مع اختلاف يسير الوافي ،




