مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 278 من 691

فَلَمَّا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ دَخَلْتُ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ (1) ، لَئِنْ لَمْ (2) تُخْبِرْهُمْ بِمَا أَخْبَرْتَ (3) زُرَارَةَ ، لَنَأْتِيَنَّ (4) الْكُوفَةَ وَلَنُصْبِحَنَّ (5) بِهِ (6) كُذَّاباً ، فَقَالَ : « رُدَّهُمْ (7) » فَدَخَلُوا عَلَيْهِ ، فَقَالَ : « صَدَقَ زُرَارَةُ (8) » ثُمَّ (9) قَالَ (10) : « أَمَا وَاللهِ لَايَسْمَعُ هذَا (11) بَعْدَ هذَا (12) الْيَوْمِ أَحَدٌ مِنِّي ». (13) ‌

__________________

(1) في الوافي : + « والله ».

(2) في « بخ » : « لم ».

(3) في الوسائل والتهذيب والاستبصار : + « به ».

(4) في « ظ ، بث ، بح ، بخ ، بف ، جد » والوافي والتهذيب والاستبصار : « ليأتينّ ».

(5) في « ظ ، بث ، بح ، بخ ، بس ، بف ، جد » والوافي والتهذيب والاستبصار : « وليصبحنّ ».

(6) في الوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار : « بها ».

(7) في « بح » : « فردّهم ». وفي الوافي : + « عليّ. قال ». وفي الوسائل والتهذيب والاستبصار : + « عليّ ».

(8) في منتقى الجمان ، ج 3 ، ص 131 : « قلت : كأنّه عليه السّلام أراد للجماعة تحصيل فضيلة التمتّع ، فلمّا علم أنّهم يذيعون‌وينكرون على زرارة فيما أخبر به على سبيل التقيّة ، عدل عليه السّلام عن كلامه وردّهم إلى حكم التقيّة ».

وفي الوافي : « الأمر بالإهلال بالحجّ من زرارة إنّما كان للتقيّة ، ولعلّ مراده الإعلان بذلك والتظاهر به ، وإن أضمروا في أنفسهم التمتّع بالعمرة ، فلا ينافي أمره عليه السّلام بالعمرة ، يعني باطناً ومضمراً. ولمّا رأى عليه السّلام أنّهم لا يفهمون ذلك ، وأنّه يؤدّي إلى الفساد وإلى الطعن على من يختصّ به من أصحابه أفتاهم بحكم العامّة من غير تورية ... وبالجملة سيماء التقيّة لائح من وجهي هذين الخبرين الثاني هو الذي روي بعد هذا في التهذيب والحكم واضح بحمد الله ، والإضمار في حال التقيّة أولى ، كما يستفاد من أخبار هذا الباب ».

وفي المرآة : « قوله عليه السّلام : صدق زرارة ، لعلّه عليه السّلام إنّما أراد بما أخبر به زرارة الإهلال بالحجّ مع تلبية العمرة ولم يفهم عبدالملك ، أو كان مراده عليه السّلام الإهلال بالحجّ ظاهراً تقيّة مع نيّة العمرة باطناً ، ولمّا لم يكن التقيّة في هذا الوقت شديدة ، لم يأمرهم بذلك ، فلمّا علم أنّه يصير سبباً لتكذيب زرارة ، أخبرهم وبيّن أنّه لاحاجة إلى ذلك بعد اليوم ».

(9) في الوافي : « ثمّ ».

(10) في « جن » والوسائل : « ثمّ قال ».

(11) في الوافي : « لا يسمع هذا ؛ يعني الأمر بالتمتّع ».

(12) في « بح ، بخ » والوافي : « هذا ».

(13) التهذيب ، ج 5 ، ص 87 ، ح 289 ؛ والاستبصار ، ج 2 ، ص 173 ، ح 571 ، بسندهما عن حمّاد الوافي ، ج 12 ، ص 538 ، ح 12509 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 244 ، ح 14700.

الصفحة 278 من 691