مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 243 من 691

مُوسَى بْنِ بَكْرٍ الْوَاسِطِيِّ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السّلام عَنِ الرَّجُلِ يَسْتَقْرِضُ وَيَحُجُّ؟

فَقَالَ : « إِنْ كَانَ خَلْفَ ظَهْرِهِ مَا (1) إِنْ حَدَثَ بِهِ حَدَثٌ أُدِّيَ عَنْهُ ، فَلَا بَأْسَ ». (2) ‌

41 بَابُ الْفَضْلِ (3) فِي نَفَقَةِ الْحَجِّ‌

6974 / 1. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ (4) عليه السّلام يَقُولُ : « لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا رَبِحَ الرِّبْحَ ، أَخَذَ مِنْهُ الشَّيْ‌ءَ فَعَزَلَهُ ، فَقَالَ : هذَا (5) لِلْحَجِّ ، وَإِذَا رَبِحَ ، أَخَذَ مِنْهُ وَقَالَ : هذَا لِلْحَجِّ (6) ، جَاءَ إِبَّانُ (7) الْحَجِّ وَقَدِ اجْتَمَعَتْ لَهُ نَفَقَةٌ ، عَزَمَ اللهَ (8) فَخَرَجَ ، وَلكِنْ أَحَدُكُمْ يَرْبَحُ الرِّبْحَ فَيُنْفِقُهُ ، فَإِذَا جَاءَ إِبَّانُ الْحَجِّ ، أَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ ذلِكَ مِنْ رَأْسِ مَالِهِ ، فَيَشُقُّ عَلَيْهِ ». (9) ‌

6975 / 2. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْبَرْقِيِّ :

__________________

(1) هكذا في جميع النسخ والوافي. وفي حاشية « بط » والمطبوع : « مال » بدل « ما ».

(2) التهذيب ، ج 5 ، ص 442 ، ح 1536 ؛ والاستبصار ، ج 2 ، ص 330 ، ح 1171 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى الوافي ، ج 12 ، ص 269 ، ح 11894 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 141 ، ح 14473.

(3) في « ظ ، ى ، بث ، بح ، بخ ، بف ، جد » وهامش « جت ». والمرآة : « القصد ».

(4) في حاشية « بث » : « أبا الحسن ».

(5) في « جن » : + « الربح ».

(6) في « جن » : « وإذا ربح أخذ منه وقال : هذا للحجّ ».

(7) إبّان الشي‌ء بالكسر والتشديد : وقته وأوانه ، والنون أصليّة فيكون فِعّالاً. وقيل : هي زائدة ، وهو فِعلان من أبّ الشي‌ء : إذا تهيّأ للذهاب. راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 2066 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 17 ( أبن ).

(8) في الوسائل : + « له ». وفي مرآة العقول ، ج 17 ، ص 169 : « قوله : عزم الله ، إمّا برفع الجلالة ، أي عزم الله له ووفّقه للحجّ ، أو بالنصب ، أي قصد الله والتوجّه إلى بيته ».

(9) الوافي ، ج 12 ، ص 272 ، ح 11904 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 143 ، ح 14477.

الصفحة 243 من 691