مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 221 من 691

اقْتَرَبَ أَجَلُهُ ، وَدَنَا عَذَابُهُ ». (1) ‌

6932 / 2. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ رَجُلٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « مَنْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ وَهُوَ لَايُرِيدُ الْعَوْدَ إِلَيْهَا ، فَقَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُ ، وَدَنَا عَذَابُهُ ». (2) ‌

6933 / 3. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (3) ، عَنِ الْحَجَّالِ ، عَنْ حَمَّادٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « كَانَ عَلِيٌّ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ يَقُولُ لِوُلْدِهِ : يَا بَنِيَّ ، انْظُرُوا (4) بَيْتَ رَبِّكُمْ ، فَلَا يَخْلُوَنَّ مِنْكُمْ ؛ فَلَا تُنَاظَرُوا (5) ». (6) ‌

__________________

(1) الكافي ، كتاب الحجّ ، باب أنّه يستحبّ للرجل أن يكون متهيّئاً للحجّ في كلّ وقت ، ح 6981 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير. التهذيب ، ج 5 ، ص 444 ، ح 545 ، بسند آخر من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السّلام. الفقيه ، ج 2 ، ص 220 ، ح 2224 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السّلام الوافي ، ج 12 ، ص 259 ، ح 11876 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 151 ، ح 14498.

(2) الوافي ، ج 12 ، ص 259 ، ح 11877 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 151 ، ذيل ح 14498.

(3) السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى.

(4) في « بس ، جن » : + « إلى ».

(5) « فلا تناظروا » أي لا يؤخّر عنكم العذاب. قال الشيخ الحسن بن الشهيد الثاني : « المراد بالمناظرة هاهنا : الإنظار ، استعمالاً لبناء فاعَلَ في معنى أَفْعَلَ ، كعافاه الله وأعفاه. ولا يعترض بتوقّف مثله على السماع وخلوّ كلام أهل اللغة من ذكر هذا المعنى لناظَرَ ؛ فإنّ جوابه يعلم ممّا يأتي في الحديث الحسن بمعونة ما ذكره الصدوق بعد إيراده لخبر حنان من أنّ في خبر آخر : لنزل عليهم العذاب ؛ إذ يستفاد من ذلك أنّ الغرض من نفي المناظرة نزول العذاب ، وهو دليل كون المراد منها الإنظار ، ومثله كاف في السماع وإن لم يتعرّضوا له ؛ فإنّ الاستدراك عليهم ليس بعزيز ، وقد عرف أيضاً من شأنهم وربّما اكتفوا في ما ادّعوا سماعه بما دون هذا ، كما تدلّ عليه شواهدهم ، ولئن سهل الخطب هنا ؛ فإنّ له نظائر في أخبارنا لا يستغنى معها عن تحقيق الحال في هذا الباب ، فينبغي أن يتدبّر ». راجع : منتقى الجمان ، ج 3 ، ص 60 ؛ مجمع البحرين ، ج 3 ، ص 498 ( نظر ).

(6) الكافي ، كتاب الوصايا ، باب صدقات النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم وفاطمة والأئمّة عليهم السّلام ووصاياهم ، ذيل ح 13276 ، بسند آخر عن أبي الحسن موسى ، عن أميرالمؤمنين عليهما السّلام ؛ الفقيه ، ج 4 ، ص 189 ، ح 5433 ، بسند آخر

الصفحة 221 من 691