فَقَالَ لِي (1) أَصْحَابِي : لَوْ نَظَرْتَ إِلى مَا تُرِيدُ أَنْ تَحُجَّ الْعَامَ بِهِ ، فَتَصَدَّقْتَ بِهِ ، كَانَ أَفْضَلَ ، قَالَ (2) : فَقُلْتُ لَهُمْ : وَتَرَوْنَ ذلِكَ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ (3) : فَتَصَدَّقْتُ تِلْكَ السَّنَةَ بِمَا أُرِيدُ أَنْ أَحُجَّ بِهِ ، وَأَقَمْتُ ، قَالَ : فَرَأَيْتُ رُؤْيَا لَيْلَةَ عَرَفَةَ ، وَقُلْتُ (4) : وَاللهِ لَا أَعُودُ ، وَلَا أَدَعُ الْحَجَّ ، قَالَ : فَلَمَّا كَانَ مِنْ قَابِلٍ حَجَجْتُ (5) ، فَلَمَّا أَتَيْتُ مِنًى رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام وَعِنْدَهُ النَّاسُ مُجْتَمِعُونَ ، فَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ (6) : أَخْبِرْنِي عَنِ الرَّجُلِ ، وَقَصَصْتُ عَلَيْهِ قِصَّتِي ، وَقُلْتُ (7) : أَيُّهُمَا أَفْضَلُ : الْحَجُّ ، أَوِ الصَّدَقَةُ؟
فَقَالَ : « مَا أَحْسَنَ الصَّدَقَةَ » ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.
قَالَ : قُلْتُ : أَجَلْ ، فَأَيُّهُمَا أَفْضَلُ؟
قَالَ : « مَا يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ مِنْ أَنْ يَحُجَّ وَيَتَصَدَّقَ؟ »
قَالَ : قُلْتُ : مَا يَبْلُغُ مَالُهُ ذلِكَ ، وَلَايَتَّسِعُ (8)
قَالَ : « إِذَا أَرَادَ أَنْ يُنْفِقَ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ فِي شَيْءٍ مِنْ (9) سَبَبِ (10) الْحَجِّ ، أَنْفَقَ خَمْسَةً (11) ، وَتَصَدَّقَ (12) بِخَمْسَةٍ ، أَوْ قَصَّرَ فِي شَيْءٍ مِنْ نَفَقَتِهِ (13) فِي (14) الْحَجِّ ، فَيَجْعَلُ (15) مَا يَحْبِسُ (16) فِي الصَّدَقَةِ ، فَإِنَّ لَهُ فِي ذلِكَ أَجْراً ».
__________________
(1) في « بف » والوافي : « لي ».
(2) في « ى ، جن » : « قال ».
(3) في « ظ ، بخ ، جن » والوافي : « قال ».
(4) في « بث ، بخ ، بف ، جد » والوافي : « فقلت ».
(5) في « بف » : « فحججت ».
(6) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع : + « له ».
(7) في الوافي : « فقلت ».
(8) في الوسائل ، ح 14490 : « ولا يتّسع ».
(9) في « ظ ، جد » : « في ».
(10) في الوسائل ، ح 14490 : « سبب ».
(11) في « بح » : « بخمسة ».
(12) في « بف » : « فتصدّق ».
(13) في « بخ ، بف » والوافي : « ينفقه » بدل « من نفقته ». وفي الوسائل ، ح 14490 : « من نفقة ».
(14) في الوسائل ، ح 14490 : « في ».
(15) في « بح » : « فجعل ». وفي « بخ ، بف » والوافي : « ويجعل ».
(16) في « بث ، بخ ، بف » والوافي : « يحتبس ».




