مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 181 من 691

فَإِذَا مَضَتِ الْأَرْبَعَةُ الْأَشْهُرِ (1) ، خُلِطَ بِالنَّاسِ (2) ». (3) ‌

6872 / 10. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ (4) بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السّلام : لِأَيِّ شَيْ‌ءٍ صَارَ الْحَاجُّ لَايُكْتَبُ عَلَيْهِ الذَّنْبُ (5) أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ (6)؟

قَالَ (7) : « إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَبَاحَ الْمُشْرِكِينَ (8) الْحَرَمَ فِي (9) أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ؛ إِذْ يَقُولُ : ( فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ (10) أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ) (11) ثُمَّ وَهَبَ لِمَنْ يَحُجُّ (12) مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الْبَيْتَ الذُّنُوبَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ». (13) ‌

__________________

وجهاً آخر بقوله : « أو الأقوال والأفعال الموجبة للكفر ».

(1) في « بح » : « أشهر ».

(2) في الوافي : « خلط بالناس ، أي صار حكمه حكمهم ».

(3) التهذيب ، ج 5 ، ص 19 ، ح 55 ، بسنده عن سعد الإسكاف. المحاسن ، ص 63 ، كتاب ثواب الأعمال ، ح 113 ، بسند آخر عن أبي عبدالله ، عن أبي جعفر عليهما السّلام. وفي التهذيب ، ج 5 ، ص 19 ، ضمن ح 56 ؛ وثواب الأعمال ، ص 70 ، صدر ح 5 ، بسند آخر عن أبي عبدالله ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، إلى قوله : « كتب الله عزّ وجلّ له مثل ذلك » مع اختلاف يسير. المقنعة ، ص 387 ، مرسلاً ، مع اختلاف الوافي ، ج 12 ، ص 218 ، ح 11765 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 96 ، ح 14334.

(4) هكذا في « ظ ، بث ، بخ ، بس ، بف ، جد » والوسائل. وفي « ى ، بح ، جن » والمطبوع : « حسين ».

(5) في الوسائل : « لا تكتب عليه الذنوب ».

(6) في المحاسن : + « من يوم يحلق رأسه ».

(7) في « ظ ، بث ، بخ ، بف ، جد » والوافي : « فقال ».

(8) في الوسائل والمحاسن والعيون : « للمشركين ».

(9) في « بخ ، بف » : « في ».

(10) في المرآة : « قوله تعالى : ( فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ ) هي أشهر السياحة وليس في أشهر الحرم ، وذلك أنّ رسول‌الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لمّا بعث سورة البراءة مع أمير المؤمنين عليه السّلام إلى مكّة أمره أن ينبذ إلى المشركين عهودهم ، ويمهلهم بعده أربعة أشهر ؛ ليرجعوا إلى بلادهم ومأمنهم ، وذلك من يوم النحر في تلك السنة ، العاشر من ربيع الآخر ».

(11) التوبة (9) : 2.

(12) في المحاسن والعيون والعلل : « حجّ ».

(13) المحاسن ، ص 335 ، كتاب العلل ، ح 107 ؛ وعيون الأخبار ، ج 2 ، ص 83 ، ح 23 ، بسندهما عن الحسين بن

الصفحة 181 من 691