مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 179 من 691

مِنَ النَّظَرِ إِلَى النِّسَاءِ ، وَإِنَّا نَحْنُ هَاهُنَا (1) ، وَنَحْنُ قَرِيبٌ ، وَلَنَا مِيَاهٌ مُتَّصِلَةٌ ، مَا نَبْلُغُ الْحَجَّ حَتّى يَشُقَّ عَلَيْنَا ، فَكَيْفَ أَنْتُمْ فِي بُعْدِ الْبِلَادِ ، وَمَا (2) مِنْ مَلِكٍ وَلَاسُوقَةٍ (3) يَصِلُ إِلَى الْحَجِّ إِلاَّ بِمَشَقَّةٍ فِي تَغْيِيرِ مَطْعَمٍ ، أَوْ مَشْرَبٍ ، أَوْ رِيحٍ ، أَوْ شَمْسٍ ، لَايَسْتَطِيعُ رَدَّهَا ، وَذلِكَ قَوْلُهُ (4) عَزَّ وَجَلَّ : ( وَتَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلاّ بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ ) (5) ». (6) ‌

6870 / 8. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ (7) ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السّلام يَقُولُ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : لَايُحَالِفُ (8) الْفَقْرُ وَالْحُمّى‌

__________________

(1) هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع : « لهاهنا ». وفي « بخ » : « هنا ».

(2) في « بخ » والوافي : « ولا ».

(3) قال الجوهري : « السوقة : خلاف الملك ... يستوي فيه الواحد والجمع والمؤنّث والمذكّر ». وقال ابن الأثير : « السوقة من الناس : الرعيّة ومن دون الملك ، وكثير من الناس يظنّون أنّ السوقة أهل الأسواق ». راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1499 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 424 ( سوق ).

(4) في « ظ ، بخ ، جد ، جن » وحاشية « بح » والوافي : « قول الله ».

(5) النحل (16) : 7. وقال الشيخ الطبرسي ذيل الآية الشريفة : « وتحمل أثقالكم ؛ أي أمتعتكم( إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلاّ بِشِقِّ الْأَنْفُسِ ) أي وتحمل الإبل وبعض البقر أحمالكم الثقيلة إلى بلد بعيدة ، لايمكنكم أن تبلغوه من دون الأحمال إلاّ بكلفة ومشقّة تلحق أنفسكم ، فكيف تبلغونه مع الأحمال لولا أنّ الله تعالى سخّر هذه الأنعام لكم حتّى حملت أثقالكم إلى أين شئتم ». مجمع البيان ، ج 6 ، ص 140.

(6) علل الشرائع ، ص 457 ، ح 2 ، بسنده عن الكاهلي. وفي الكافي ، كتاب الحجّ ، باب فضل الحجّ والعمرة وثوابهما ، ح 6890 ؛ والتهذيب ، ج 5 ، ص 22 ، باب ثواب الحجّ ، ح 64 ، بسند آخر ، إلى قوله : « ونحن الضعفاء ». تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 254 ، ح 5 ، عن الكاهلي ؛ الفقيه ، ج 2 ، ص 226 ، ح 2254 ، مرسلاً عن الصادق عليه السّلام ، من دون الإسناد إلى النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ، إلى قوله : « ونحن الضعفاء » مع اختلاف يسير. راجع : الفقيه ، ج 4 ، ص 416 ، ح 5904 ؛ والجعفريّات ، ص 67 ؛ وتحف العقول ، ص 110 و 221 و 403 ؛ وثواب الأعمال ، ص 73 ، ح 14 الوافي ، ج 12 ، ص 215 ، ح 11759 ؛ الوسائل ، ج 4 ، ص 39 ، ح 4455 ، وتمام الرواية فيه : « أما إنّه ليس شي‌ء أفضل من الحجّ إلاّ الصلاة » ؛ وج 11 ، ص 110 ، ح 14379.

(7) في « بف » : « بن عبد الله ».

(8) في « بس » : « لا يقارن ». والمحالفة : المعاهدة والملازمة ، من قولهم : حالفه ، أي عاهده ولازمه. راجع :

الصفحة 179 من 691