قُلْتُ : أَيَّةَ (1) سَاعَةٍ؟ قَالَ : « صَلَاةَ الظُّهْرِ ». (2)
6855 / 7. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم الْحَجَّ ، فَكَتَبَ (3) إِلى مَنْ بَلَغَهُ كِتَابُهُ مِمَّنْ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم يُرِيدُ الْحَجَّ يُؤْذِنُهُمْ بِذلِكَ لِيَحُجَّ مَنْ أَطَاقَ الْحَجَّ ، فَأَقْبَلَ (4) النَّاسُ ، فَلَمَّا نَزَلَ الشَّجَرَةَ ، أَمَرَ النَّاسَ بِنَتْفِ الْإِبْطِ ، وَحَلْقِ الْعَانَةِ ، وَالْغُسْلِ ، وَالتَّجَرُّدِ فِي إِزَارٍ وَرِدَاءٍ ، أَوْ إِزَارٍ (5) وَعِمَامَةٍ يَضَعُهَا (6) عَلى عَاتِقِهِ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ رِدَاءٌ ، وَذَكَرَ أَنَّهُ حَيْثُ لَبّى ، قَالَ : لَبَّيْكَ ، اللهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ ، لَاشَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ ، إِنَّ الْحَمْدَ (7) وَالنِّعْمَةَ لَكَ (8) وَالْمُلْكَ ، لَاشَرِيكَ لَكَ.
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم يُكْثِرُ مِنْ ذِي الْمَعَارِجِ ، وَكَانَ (9) يُلَبِّي كُلَّمَا لَقِيَ رَاكِباً ، أَوْ عَلَا
__________________
(1) في « ظ » : « بأيّ ». وفي « ى ، بخ ، جد ، جن » والوسائل والبحار : « أيّ ». وفي « بح » : « في أيّ ».
(2) الكافي ، كتاب الحجّ ، باب صلاة الإحرام ... ، صدر ح 7179 ، من قوله : « وسألته أليلاً أحرم رسولالله صلّى الله عليه وآله وسلّم ». وفي علل الشرائع ، ص 412 ، ح 1 ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن أبي عمير. وفي التهذيب ، ج 5 ، ص 78 ، ح 255 ؛ والاستبصار ، ج 2 ، ص 167 ، ح 549 ، بسندهما عن ابن أبي عمير. الفقيه ، ج 2 ، ص 319 ، صدر ح 2559 ، معلّقاً عن الحلبي ، وفي الثلاثة الأخيرة من قوله : « وسألته أليلاً أحرم رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم » مع اختلاف يسير. تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 89 ، ح 229 ، عن الحلبي ، إلى قوله : « وهو شيء أمر الله فأحلّ الناس » ؛ وفيه ، ص 90 ، ح 230 ، عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، من قوله : « قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : لو كنت استقبلت » إلى قوله : « فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : لا بل للأبد » الوافي ، ج 12 ، ص 176 ، ح 11723 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 222 ، ح 14657 ؛ البحار ، ج 21 ، ص 395 ، ح 18.
(3) في « بخ ، بف » : « وكتب ».
(4) في « بخ ، بف » والوافي : « وأقبل ».
(5) في « ى ، بس » : « أو إزار ».
(6) في البحار : « ويضعها ».
(7) في المرآة : « قوله عليه السّلام : إنّ الحمد ، قال الطيّبي : يروى بكسر الهمزة وفتحها ، وهما مشهوران عند أهل الحديث. قال الخطّابي : بالفتح رواية العامّة. وقال تغلب : الكسر أجود ؛ لأنّ معناه : إنّ الحمد والنعمة له على كلّ حال ، ومعنى الفتح : لبّيك لهذا السبب. انتهى. ونحوه روى العلاّمة في المنتهى عن بعض أهل اللغة ».
(8) في « ى » : « لك ».
(9) في « بخ ، بف » والوافي : « فكان ».




