مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 136 من 691

6823 / 23. أَحْمَدُ (1) ، عَنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ (2) ، عَنْ سَعِيدِ (3) بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام عَنْ بَيْضَةِ نَعَامَةٍ (4) أَكَلْتُ فِي الْحَرَمِ؟

قَالَ : « تَصَدَّقْ (5) بِثَمَنِهَا (6) ». (7) ‌

6824 / 24. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ مُثَنًّى ، قَالَ :

خَرَجْنَا إِلى مَكَّةَ ، فَاصْطَادَ (8) النِّسَاءُ قُمْرِيَّةً مِنْ قَمَارِيِّ‌

__________________

(1) السند معلّق على سابقه. ويروى عن أحمد ، عدّة من أصحابنا.

(2) هكذا في « بح ، بخ ، بف » والوافي. وفي « ظ ، ى ، بس ، جد ، جن » والمطبوع : « عن الحسن ، عن عليّ بن النعمان ». وفي « بث » والوسائل : « عن الحسن بن عليّ بن النعمان ».

والمراد من « أحمد ، عن الحسين » هو « أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد » واخْتُصِرَ في العنوانين اعتماداً على ذكرهما في السند السابق ، وهو أمر شائع في أسناد الكافي كما لا يخفى. وتقدّمت في ح 6240 و 6442 رواية أحمد بن محمّد [ بن عيسى ] عن الحسين بن سعيد عن عليّ بن النعمان عن سعيد [ بن عبد الله ] الأعرج. وسعيد بن عبد الله هذا ، هو الأعرج ؛ فقد روى الشيخ الصدوق الخبر في الفقيه ، ج 2 ، ص 263 ، ح 2377 ، قال : « وسأل سعيد بن عبد الله الأعرج أبا عبد الله عليه السّلام ».

وأمّا توسّط راوٍ باسم الحسن بين أحمد بن محمّد هذا وعليّ بن النعمان ، أو رواية الحسن بن عليّ بن النعمان عن سعد بن عبد الله ، فلم يثبتا. بل لسعيد الأعرج أصل رواه عنه عليّ بن النعمان وصفوان بن يحيى. راجع : الفهرست للطوسي ، ص 219 ، الرقم 323.

(3) هكذا في « ظ ، ى ، بث ، بح ، بخ ، بس ، بف ، جن » والوافي والوسائل. وفي « جد » والمطبوع : « سعد ». وهو سهو ، كما ظهر آنفاً ممّا قدّمناه حول عليّ بن النعمان.

(4) في « ظ ، جد » وحاشية « بح » : « نعام ». و « النَعامة » : واحدة نَعام ، وهو طائر معروف ، يذكّر ويؤنّث ، وهو اسم جنس ، مثل حمام وحمامة ، ويقال لها بالفارسيّة : اشتر مرغ ، وتأويله : بعير وطائر ، ويقال فيه : إنّه مركّب من خلقة الطير وخلقة الجمل ، أخذ من الجمل العنق والوظيف والمنسم ، ومن الطير الجناح والمنقار والريش. راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 2043 ( نعم ) ؛ حياة الحيوان ، ج 4 ، ص 72 ( النعام ).

(5) في « بخ » : « يصدّق ».

(6) في المرآة : « قوله عليه السّلام : تصدّق بثمنها ، حمل على ما إذا كان محلاًّ ، وكانت البيضة من نعام الحرم ».

(7) الفقيه ، ج 2 ، ص 263 ، ح 2377 ، معلّقاً عن سعيد بن عبدالله الأعرج ، عن أبي عبدالله عليه السّلام. وراجع : الكافي ، كتاب الحجّ ، باب المحرم يصيب الصيد في الحرم ، ح 7459 الوافي ، ج 12 ، ص 119 ، ح 11639 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 56 ، ذيل ح 17225.

(8) هكذا في جميع النسخ والوافي والوسائل. وفي المطبوع : « فاصطادت ».

الصفحة 136 من 691