مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 135 من 691

قُلْتُ (1) : كَمْ قِيمَتُهُمَا؟

قَالَ (2) : « دِرْهَمٌ وَهُوَ خَيْرٌ مِنْهُمَا ». (3) ‌

6822 / 22. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (4) ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ ، قَالَ :

كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام بِمَكَّةَ وَدَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ (5) بِهَا ، فَقَالَ لِي (6) أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « قَالَ لِي دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ : مَا تَقُولُ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ فِي قَمَارِيَّ (7) اصْطَدْنَاهَا (8) وَقَصَّيْنَاهَا (9)؟ فَقُلْتُ : تُنْتَفُ وَتُعْلَفُ ، فَإِذَا اسْتَوَتْ خُلِّيَ سَبِيلُهَا ». (10) ‌

__________________

(1) في « ظ ، بث ، بف ، جد » والوافي والوسائل والتهذيب : « فقلت ».

(2) في الوسائل والتهذيب : « فقال ».

(3) التهذيب ، ج 5 ، ص 346 ، ح 1200 ؛ والاستبصار ، ج 2 ، ص 201 ، ح 681 ، بسندهما عن صفوان ، مع اختلاف يسير. الفقيه ، ج 2 ، ص 263 ، ح 2372 ، معلّقاً عن عبدالرحمن بن الحجّاج الوافي ، ج 12 ، ص 117 ، ح 11633 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 27 ، ذيل ح 17152.

(4) في « بخ ، بف » وحاشية « بث » : + « بن عيسى ».

(5) في هامش الوافي ، عن ابن المصنّف : « داود بن عليّ هذا هو الذي قتل المعلّى بن خنيس ظلماً ، فدعا عليه‌أبو عبد الله عليه السّلام بدعوة بعث الله عليه ملكاً ، فضرب رأسه بمزربة من حديد انشقّت منها مثانته ، فمات من ساعته لعنه الله ».

(6) في « بح » : « لي ».

(7) « القماريّ » : جمع القُمْريّة ، والمذكّر : قُمْريّ ، وهو طائر يشبه الحمام القُمْر البيض. وقال الجوهري : « القُمْريُّ : منسوب إلى طير قُمْر ، وقُمْرٌ إمّا أن يكون جمع أقمر ، مثل أحمر وحُمْر ، وإمّا أن يكون جمع قُمْريّ ، مثل روميّ وروم ». والقُمْرة : لون إلى الخُضرة. وقيل : بياض فيه كدرة. راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 799 ؛ لسان العرب ، ج 5 ، ص 113 ( قمر ).

(8) في « ظ » : « اصطدنا ».

(9) في « ظ » : « وقصّبناها ». وفي « بخ ، بف » وحاشية « بح » والوافي : « وقصصناها ». و « قَصَّيْناها » ، أي قصصناها ، أي قطعنا ريشها. قال الجوهري : « حكى الفرّاء عن القنائي : قصّيت أظفاري ، بالتشديد بمعنى قصصت. وقال الكسائي : أظنّه أراد أخذت من أقاصيها ». وقال الفيّومي : « قصصته قصّاً من باب قتل : قطعته ، وقصّيته بالتثقيل مبالغة ، والأصل : قصّصته ، فاجتمع ثلاثة أمثال فابدل إحداهما ياء للتخفيف. وقيل : قصّيت الظفر ونحوه ، وهو القلم ». راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2663 ؛ المصباح المنير ، ص 505 ( قصص ).

(10) الوافي ، ج 12 ، ص 119 ، ح 11638 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 32 ، ح 17167.

الصفحة 135 من 691