6770 / 2. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ صَفْوَانَ أَوْ (1) رَجُلٍ ، عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « إِنَّ الْمُزْدَلِفَةَ أَكْثَرُ بِلَادِ اللهِ هَوَامّاً (2) ، فَإِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ التَّرْوِيَةِ ، نَادى مُنَادٍ مِنْ عِنْدِ اللهِ : يَا مَعْشَرَ الْهَوَامِّ ارْحَلْنَ (3) عَنْ وَفْدِ اللهِ » قَالَ : « فَتَخْرُجُ فِي (4) الْجِبَالِ ، فَتَسَعُهَا (5) حَيْثُ لَاتُرى ، فَإِذَا انْصَرَفَ الْحَاجُّ عَادَتْ ». (6)
12 بَابُ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ مَكَّةَ حِينَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
6771 / 1. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ (7) :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِنَّ قُرَيْشاً لَمَّا هَدَمُوا الْكَعْبَةَ ، وَجَدُوا فِي قَوَاعِدِهِ حَجَراً فِيهِ كِتَابٌ لَمْ يُحْسِنُوا قِرَاءَتَهُ ، حَتّى دَعَوْا رَجُلاً ، فَقَرَأَهُ ، فَإِذَا فِيهِ : أَنَا (8) اللهُ ذُو بَكَّةَ (9) ،
__________________
أبي عبدالله عليه السّلام. الفقيه ، ج 2 ، ص 197 ، ح 2129 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السّلام ، إلى قوله : « ولا يجمل بمضيف أن يصوم أضيافه ». كنز الفوائد ، ص 223 ، مرسلاً ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسير الوافي ، ج 12 ، ص 208 ، ح 11743 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 225 ، ح 14661.
(1) في « بح » : + « عن ». ثمّ إنّ « رجل عن صفوان » عطف على « صفوان » ، فيتردّد الأمر في أنّ سهل بن زياد روى عنصفوان بلا واسطة أو عن رجل عن صفوان.
(2) الهامّة : كلّ ذات سمّ يقتل ، والجمع : الهوامّ ، فأمّا ما يسمّ ولا يقتل فهو السامّة ، كالعقرب والزنبور. وقد يقعالهوامّ على ما يدبّ من الحيوان وإن لم يقتل ، كالحشرات. النهاية ، ج 5 ، ص 275 ( همم ).
(3) في « ظ ، بح » : « ارحلوا ».
(4) في « بخ ، بف » والوافي : « من ».
(5) في « بث ، بف » والوافي : « فتسعى ». وفي « ظ ، بس ، جد » : « تسعى ».
(6) الوافي ، ج 12 ، ص 91 ، ح 11555.
(7) في « بخ ، بف ، جن » وحاشية « ى » : « سعيد بن عبد الله الأعرج ».
(8) في « بس » : « قريشاً لمّا هدموا إلى فإذا فيه أنا ».
(9) « بكّة » : اسم بطن مكّة ، سمّيت بذلك لأنّ الناس يبكّ بعضهم بعضاً في الطواف ، أي يزحم ويدفع ، أو لأنّها




