قَالَ : قُلْتُ : فَإِنْ أَنَا كَتَبْتُهَا (1) وَأَثْبَتُّهَا (2) ، يَسْتَقِيمُ (3) لِي؟
قَالَ : (4) « لَا يَضُرُّكَ ». (5)
5824 / 4. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ الْأَشْعَرِيِّ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السّلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ (6) عَنِ الرَّجُلِ تَحِلُّ (7) عَلَيْهِ الزَّكَاةُ فِي السَّنَةِ فِي ثَلَاثَةِ (8) أَوْقَاتٍ : أَيُؤَخِّرُهَا حَتّى يَدْفَعَهَا فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ؟
فَقَالَ (9) : « مَتى حَلَّتْ أَخْرَجَهَا ».
وَعَنِ الزَّكَاةِ فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ ، مَتى تَجِبُ عَلى صَاحِبِهَا؟
قَالَ : « إِذَا مَا صَرَمَ (10) ، وَإِذَا مَا خَرَصَ (11) ». (12)
__________________
(1) في مرآة العقول : « ظاهره أي الخبر أنّ الكتابة أيضاً تقوم مقام العزل ، فتأمّل ».
(2) في « بح » : « فأثبتّها ».
(3) في الوافي : « أيستقيم ».
(4) في « بح » والوافي والتهذيب : + / « نعم ».
(5) التهذيب ، ج 4 ، ص 45 ، ح 119 ، بسنده عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن يونس بن يعقوب ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 10 ، ص 138 ، ح 9317 ؛ الوسائل ، ج 9 ، ص 307 ، ح 12088.
(6) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل ، ح 12087. وفي المطبوع : « سألت ».
(7) في « بث ، بح ، بس » : « يحلّ ».
(8) هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل ، ح 12087. وفي « ظ » والمطبوع : « ثلاث ».
(9) في « بث ، بخ ، بر ، بف » والوافي : « قال ».
(10) في « ى ، بث ، بر ، بس ، بف ، جن » والوافي والوسائل : « إذا صرم » بدون « ما ». و « صرم » : قطع ، من الصَرْم وهو القطع البائن ، وعمّ بعضهم به القطع أيّ نوع كان. راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 1965 ؛ لسان العرب ، ج 12 ، ص 334 ( صرم ).
(11) في « ظ ، ى ، بث ، بح ، بر ، بس ، بف ، جن » والوافي : « وإذا خرص » بدون « ما ». و « خَرَصَ » ، أي قدّر بالظنّ والتخمين ، من الخَرْص ، وهو حَرْز ما على النخل من الرطب تمراً ومن العنب زبيباً ، فهو من الخَرْص بمعنى الظنّ ؛ لأنّ الحرز إنّما هو تقدير بظنّ. راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 135 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 22 ( خرص ).
(12) الوافي ، ج 10 ، ص 139 ، ح 9320 ؛ الوسائل ، ج 9 ، ص 306 ، ح 12087 ؛ وفيه ، ص 194 ، ح 11817 ، من قوله : « وعن الزكاة في الحنطة ».




