مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 685 من 686

لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ ، وَلَمْ يُقِرُّوا أَنَّ مُوسى رَسُولُ اللهِ ، فَقَتَلَهُمْ بِمِثْلِ هذِهِ الْقِتْلَةِ؟ فَقَالَ لَهُ (1) الْيَهُودِيُّ : نَعَمْ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ نَامُوسُ (2) مُوسى (3) ».

قَالَ : « ثُمَّ أَخْرَجَ مِنْ (4) قَبَائِهِ كِتَاباً ، فَدَفَعَهُ إِلى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام ، فَفَضَّهُ ، وَنَظَرَ فِيهِ ، وَبَكى (5) ، فَقَالَ لَهُ الْيَهُودِيُّ : مَا (6) يُبْكِيكَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ؟ إِنَّمَا (7) نَظَرْتَ فِي هذَا الْكِتَابِ وَهُوَ كِتَابٌ سُرْيَانِيٌّ ، وَأَنْتَ رَجُلٌ عَرَبِيٌّ ، فَهَلْ تَدْرِي مَا هُوَ؟ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ : نَعَمْ ، هذَا اسْمِي مُثْبَتٌ ، فَقَالَ لَهُ الْيَهُودِيُّ : فَأَرِنِي اسْمَكَ فِي هذَا الْكِتَابِ ، وَأَخْبِرْنِي : مَا اسْمُكَ بِالسُّرْيَانِيَّةِ؟ ».

قَالَ : « فَأَرَاهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ سَلَامُ اللهِ عَلَيْهِ اسْمَهُ فِي الصَّحِيفَةِ ، فَقَالَ (8) : اسْمِي : إِلْيَا ، فَقَالَ (9) الْيَهُودِيُّ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ ، وَأَشْهَدُ (10) أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم ،

__________________

وهو أيضاً : الحاكم ، والقاضي ، والسائس ، والحاسب ، والمُجازي الذي لا يضيع عملاً ، بل يجزي بالخير والشرّ. وقال العلاّمة الفيض : « لعلّ المراد بالسمت الديّان سيرة النبيّ أو الوصيّ وهَدْيهما ؛ فإنّ ذلك ممّا يقهر الناس على الطاعة ويرغّبهم فيها ». راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 148 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1575 ( دين ).

(1) في « بح » : / « له ».

(2) قال الجوهري : « ناموس الرجل ، صاحب سرّه الذي يطلعه على باطن أمره ويخصّه بما يستره عن غيره ». وقال ابن الأثير : « الناموس : صاحب سرّ الملك ، وهو خاصّه الذي يُطْلعه على ما يطويه عن غيره من سرائره. وقيل : الناموس : صاحب سرّ الخير ، والجاسوس : صاحب سرّ الشرّ ». راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 986 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 119 ( نمس ).

(3) في مرآة العقول : « ثمّ اعلم أنّ المشهور بين الأصحاب أنّ المرتدّ يقتل بالسيف ، وأنّ قتله إلى الإمام ، ولعلّ هذا النوع من القتل من خصائصه عليه السّلام في تلك الواقعة ، أو الإمام مخيّر في أنواع القتل مطلقاً ».

(4) في البحار ، ج 40 : + / « تحت ».

(5) في « ظ » : « فبكى ».

(6) في الوافي : « ممّا ».

(7) في « بخ » : « بما ». وفي الوافي : « إذ ».

(8) في « ظ ، بث ، بر ، بس ، بف ، جن » والوافي والبحار : « وقال ».

(9) في « ظ » : + / « له ».

(10) في الوافي : / « أشهد ».

الصفحة 685 من 686