مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 644 من 686

النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ (1) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « لِيَطْعَمْ (2) يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ (3) ، وَلَايَطْعَمْ (4) يَوْمَ الْأَضْحَى (5) حَتّى يَنْصَرِفَ الْإِمَامُ ». (6) ‌

6642 / 3. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وآله وسلّم : إِذَا كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنْ شَوَّالٍ نَادى مُنَادٍ : أَيُّهَا (7) الْمُؤْمِنُونَ (8) ، اغْدُوا إِلى جَوَائِزِكُمْ (9) ».

__________________

(1) ترجم النجاشي لِجرّاح المدائني في رجاله ، ص 130 ، الرقم 335 ، وقال : « له كتاب يرويه عنه جماعة منهم النضر بن سويد ». لكن تكرّرت رواية النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن جرّاح المدائني في الأسناد. والخبر أورده الصدوق في الفقيه ، ج 2 ، ص 173 ، ح 2054 ، قال : « وروى جرّاح المدائني عن أبي عبد الله عليه السّلام » ، وطريقه إلى جرّاح المدائني ينتهي إلى الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان. راجع : الفقيه ، ج 4 ، ص 437 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 14 ، ص 349 350.

فعليه الظاهر سقوط الواسطة بين النضر وبين جرّاح في ما نحن فيه.

(2) في « بح ، بر ، بف » : « لتطعم ». وفي « بخ » والوافي والفقيه والتهذيب : « اطعم ».

(3) في « بث ، بح ، بر ، بف » والوافي والفقيه والتهذيب : « أن تصلّي ».

(4) في « بخ ، بر ، بس ، بف » والوافي والفقيه والتهذيب : « ولا تطعم ».

(5) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب. وفي المطبوع : « أضحى ».

(6) التهذيب ، ج 3 ، ص 138 ، ح 310 ، معلّقاً عن الكليني. الفقيه ، ج 2 ، ص 173 ، ح 2054 ، معلّقاً عن جرّاح المدائني الوافي ، ج 9 ، ص 1301 ، ح 8288 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 444 ، ح 9818.

(7) في « بح » والوافي : « يا أيّها ».

(8) في حاشية « بث » : « الناس ».

(9) في الوافي : « اغدوا إلى جوائزكم : أقبلوا عليها بكنه هممكم ؛ لكي تفوزوا بها وتنالوها ، نظيره قوله صلّى الله عليه وآله وسلّم : إنّ لربّكم في أيّام دهركم نفحات ، ألا فتعرّضوا لها! وذلك لأنّ الصيام لحبسه النفس عن الشهوات يزكّيها ويطهّرها ويجعلها صالحة لأن يفيض عليها من الله سبحانه سجال الرحمة والبركة ، فإذا أقبلت عليها وتوجّهت إليها وتعرّضت لها قبل أن يفسد استعدادها لها بورود ما يضادّها ، نالتها وكانت بها من الفائزين ». وفي مرآة العقول : « قوله صلّى الله عليه وآله وسلّم : اغدوا إلى جوائزكم ، أي باكروا إلى صلاة العيد ؛ لتأخذوا جوائزكم على صيام شهر رمضان ».

الصفحة 644 من 686